ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
آلَروُآيــة قــــيـد آلَتـــعـديــلَ 𓍯
هو القانون وهي الاستثناء.
ديمتري رومانوف الجلاد الذي يحكم البراتفا بسواد قلبه رجلٌ لا يؤمن بالحب ولا يعترف إلا بالقوة لم يطلب شيئاً في حياته إلا وحصل عليه حتى قرر أن يمتلك فراشة إيطالية بصفقة زواج كُتبت بالدم.
فيوريلا دي مونتي رقة اللون الأحمر وسط صقيع روسيا ابنة العشرين التي تعشق الحرية لتجد نفسها مقيدة بخاتم يشبه القيد في سجنٍ بلا أبواب يحرسه وحشٌ لا يرحم.
بين رغبة ممنوعة ورصاصة طائشة تولد حرب العشق.
هي تريد النجاة وهو يريد الولاء.
هي تخشى الانكسار وهو يهوى التحطيم.
في عالم المافيا من سيركع أولاً الجلاد أمام سحر الفراشة أم الفراشة أمام جبروت الجلاد؟
آلَكَتــآب آلَأوُلَ مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ