الحياة لا تعلّمك إلا بعد أن تكلفك الألم ثمناً باهظاً.
في هذه الرواية، ستدخل عالماً تتشابك فيه المشاعر مع الأحداث، حيث يلتقي الضعف بالمرض، و التمرد بالعصيان، و تتصادم الطموحات بالخيبات.
ستشاهدون شخصيات تحاول فهم نفسها وسط فوضى ال عالم، تحاول أن تتشبث بالحب أو الصداقة أو حتى بالبقاء، لكن الدروس الحقيقية... غالبًا ما نفهمها متأخرين.
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!
ماذا لو قدر لك ان تفتح عينيك على كره والدك؟ و وفاة والدتك؟ و قساوة العالم الذي لا يرحم؟
طفل صغير توفت والدته أثناء ولادته فأصبح يتيم الأم و الأب في لحظة!!
الأب الذي كرهه و تخلص منه كما لو انه ليس من
صلبه!!
و ماذا سيحدث بعد سنوات حين يكتشف صغيرنا ان لديه عائلة! جد و أعمام و أب !! و هذا جيد انه ما تمناه !! لكن لما أصبحت حياته أسوء؟
من منا لم تجرحه الحياة أو تخذله كل نا نتعرض لمواقف كثيرة ولحظات نتغير بعدها فنصبح أشخاص جدد لم نعد كما كنا فمنا من يتغير للاسوء ومنا من يتغير للأحسن فسلاماً على قلوبٍ لم تجرح ولم تخون وسلاماً على أشخاص يبتسمون ويجبرون خواطر غيرهم مهما كسرت خواطرهم
بتمنى تعجبكم روايتي الاولى
صمت، صمت سهل و لكن ما يواجههُ الصامت صعب، من الصعب أن يصمت على الأهانة و الظلم، و لكن الضعف في هذا الوقت يفعل أي شيء.
#منة إبراهيم ✍🏻
#حقيقة_خلف_القضبان