هذه قصة حب لا تشبه اي قصص الحب الاخرى .. بين ارهابي قاتل وشابة عشرينية الهوى تحيا سعيدة بين اهلها واصدقائها ..
هو تعلم القتل منذ شب عوده فنسى قلبه و ترك ضميره خلفه ليتفرغ لمهمته وهي اتباع قادة الكفر والطغيان والانصياع لاوامرهم ، ومحاولة السيطرة على المدن ، و فرض شرائعهم التعسفية تحت غطاء الاسلام الذي لا يمت صلة بهم ...
اما هي فقد قتل الارهاب اباها ، عمها و والدتها لذا اقسمت ان تثأر لموتهم باي ثمن كان
لكن ....
القدر خبأ لها شيء اعظم من الثأر ..
* ملحوظة لاصحاب نظرية المؤامرة وجماعة دس السم بالعسل
الرواية خيالية وجميع اماكنها وشخصياتها خيالية اي تشابه بينها وبين الواقع فهو محض صدفة
وقت ممتع لكم
الرواية الفائزة بالمركز الثاني من المجموعة الاولى في مسابقة #أفضل_كاتب_عربي
خذلوني اولئك الذين ظننت الحياة معهم ستكون
افضل فليتهم اصطفو ضدي ولم يصطفو خلفي ليتقاسموا ظهري بخناجر غدرهم المسمومه تركت
لهم ظلي ورحلت لانني لا احمل رغبه الانتقام من
احد والايام كفيله برد اعتباري
اجت للدنيه يتيمة لاب عاشت تحت جناح امها وجدهه بعالم الريف والبساطه ولاكن الحب اجاها من المدينه راح تكدر تواجه حبها وحياتهه لو حياته البسيطه لو تنخذل وتنكسر