راقت لي
73 stories
الاندلس بيننا  by MaryStar463
MaryStar463
  • WpView
    Reads 12,537
  • WpVote
    Votes 576
  • WpPart
    Parts 14
"وقد كانت الأندلس بيننا تُحوِّلكِ عني، وكنتُ أظنّكِ ضرارًا يدفعه الله عن دربي، فما كنتُ أدري يا عائشِ أن ما يكتبه القدر لا يحجبه سلطانٌ ولا يرده هارب. وفي زمنٍ صارت فيه السيوف تطلب دمي، ولم يبقَ لي من الدنيا إلا يقينٌ ألوذ به... ظهرتِ لي كرحمةٍ ساقها الله، وكأنكِ السكينة التي وعد بها المؤمنون حين تضيق بهم الأرض بما رحبت. كنتِ ملاذًا من خوفٍ طالني، ووطنًا يرفع عن قلبي ثقل المطاردة... يا من خبّأكِ الله لي وسط خرابٍ عظيم."
سُقيا الرَّوح [الجزء الثالث من تعافيت بك] by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 60,421
  • WpVote
    Votes 3,210
  • WpPart
    Parts 1
حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة... هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
كلانا مريض نفسي  by OmniaMahmod013
OmniaMahmod013
  • WpView
    Reads 106,375
  • WpVote
    Votes 5,150
  • WpPart
    Parts 41
والمجروح من عائلته لا يُشفى ابدا ....
صياد الظلام «ما قبل العاصفة» by ItsEnAm
ItsEnAm
  • WpView
    Reads 80,829
  • WpVote
    Votes 2,578
  • WpPart
    Parts 45
في أعقاب عودته، كان يبدو وكأنه يجر خلفه سحابة من الدهشة والذهول، بينما تتسلل نظرات الحقد من كل زاوية، كيف له وقد غادر كملاك تقيًا ولطيفًا أن يعود على هذا النحو؟ وكيف له أن يجرؤ على العودة إلى هنا بعد فعلته؟ الصديق الذي كان يحمل في طياته السمة الطيبة أصبح الآن رمزًا للعداء ويحمل بين ثنايا قلبه القليل من الشفقة والماضي المبهم وهو الشاهد الوحيد على الحقيقة. بينما العدو بات يثير تساؤلات الماضي الغامض، هذا الماضي الذي لا يعرف أحد مرارته و قسوته سواه. ولكن كما قيل في أحدى الأمثال الشعبية "الكذب ملوش رجلين"،فإن الحقيقة ستطل يومًا ما شاءت الأقدار أم أبت. وكل ما علينا فعله هو الإنتظار بصبر،ف ها هو قد عاد من جديد ولكن استُبدلت رحمة قلبه بقسوة وكره، وهو يحيط نفسه بهالة من الغموض ليكمل مسيرة الانتقام بيدٍ ماهرة و بإسلوب لا يُفَك شفرته،سيُثبت براءة من يستحق، وسيكتشف آخرون أن حبال الإنتقام قد زينت أعناقهم، ونظرات الإتهام تضيق الخناق عليهم. وحينها سيبحث المفرّ عن مفرّ ينقذه. "اي تشابه بين روايتي و أي رواية أخرى فهو محض صدفة" • صياد الظلام «ما قبل العاصفة» • منة الله محمد
شفرة خاصة «لا أثر يُمحى» by mariyam-mansour
mariyam-mansour
  • WpView
    Reads 53,885
  • WpVote
    Votes 1,540
  • WpPart
    Parts 20
حيثما كان الحب لا ينفع، وعنوان الضائع مُضَلَّلا .. هى اعتقدت أنها ستساعده وان لكل شفرة مؤلمة حل! أو تعافى بالحب لكن الحقيقة انَّ لكل إنسان قصة وحكاية تتحول من عادية لـ شفرة خاصة حتى هى نفسها لها وكل البشر أما هو وحدُه ضائع مُنفرد فما المنتظر؟
غَــوْثِــهِــم "يا صبر أيوب" by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 11,157,925
  • WpVote
    Votes 449,878
  • WpPart
    Parts 86
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
أبناء هارون by SHorouk_Hassan
SHorouk_Hassan
  • WpView
    Reads 3,052,683
  • WpVote
    Votes 143,812
  • WpPart
    Parts 47
في أغلب الأوقات تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن، يتسلل العشق للقلوب ويتفنن العاشق في التعذيب، لم يكن العالم ورديًا من قبل ولن يكون، والمُستنقع يتسع أكثر لتحطيم القلوب، فهل سيُرمم الحُب تلك الحروق، أم أن هناك عدد لا بأس لمزيدٍ من الندوب؟ المقدمة: 13/2/2023
قلوب مُبعثرة  by RanaElgammal948
RanaElgammal948
  • WpView
    Reads 223,864
  • WpVote
    Votes 5,538
  • WpPart
    Parts 59
ثلاث شقيقات توفى والديهم، فوجدن أنفسهن يصارعون الحياة بقلوبٍ مُبعثرة، لكلٍ منهن قصتها وأيضاً أوجاعها، وبالرغم من إختلاف حكايتهن إلا أن سبب معاناتهن واحد.. إذا كنت تبحث عن البطلة الضعيفة فهذه الرواية ليست ما تبحث عنه.. لا أحلل النقل أو الإقتباس ومَن سيفعل ذلك سيتعرض للمسائلة القانونية. جميع الحقوق محفوظة للكاتبة.
وَسكَنت القُلوب by RaghadSalah13
RaghadSalah13
  • WpView
    Reads 3,176
  • WpVote
    Votes 115
  • WpPart
    Parts 2
قلوبٌ أرهقها التيه، حتى غاصت في أغوار ماضٍ لم يترك فيها موضعًا إلا ووشمه بالألم، وأرواحٌ ما هدأت ثورتها حين أقبلت عليها تبعات ذلك الماضي، حتى إذا عانقت روحًا مؤمنة، خبت فيها العواصف، وسكنت بعد اضطراب، وكأن السكينة لا تُوهب إلا لمن جاور أهلها، نشأنا على يقينٍ أن الموجب إذا لقي السالب، كان الناتج سالبًا لا محالة؛ قاعدةٌ حفظناها، وآمنا بثباتها! غير أن للقلوب حسابًا لا تُدركه قوانين الأرقام، وللأرواح منطقًا تعجز المعادلات عن تفسيره. فهُنا التقت روحٌ أثقلتها الندوب حتى حسبت أن الشفاء خراف لكن بروحٍ اصطفاها الله لتكون مأوى للطمأنينة، فإذا بالقسوة تلين، والجراح تلتئم، وإذا بما ظُنَّ أنه مستحيلٌ يصبح حقيقة! وهنا يبدأ السؤال.. أيهما أشد سلطانًا؟ قلبٌ امتلأ بالإيمان حتى استمدَّ من يقينه قوةً لا تراها الأعين، أم قلبٌ تدرَّع بالقسوة حتى حسب أن اللين ضعف، وأن الرحمة انكسار؟ وأيهما سيكون مأوى الآخر؟ أذلك الذي اعتاد أن يداوي، أم ذاك الذي لم يعرف في عمره إلا الجراح؟ وهل تُطفئ السكينةُ لهيبَ الهوجاء؟ أم تجرف الهوجاءُ السكينةَ معها؟ #وسكنت_القلوب #بين_هوجاءِ_الروحِ_وسُكونها البداية: ١٦ / ٧ / ٢٠٢٦