من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الد م والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
فتاة متواضعة الحال لا تملك في الحياة سوى برائتها وأحلام وردية قد تكون عادية لكل الفتيات ولكن بالنسبة لها وبالنظر لظروف معيشتها الصعبة بعيدة المنال؛ وجدت نفسها فجأة محاصرة من متجبر يملك السلطة والقدرة اخضاع الغير، مع المال الذي يشتري به كل شئ، اذا مالذي سيحدث معها؟ وكيف تستطيع المقاومة في مواجهة غير متكافئة من كل النواحي؟
أرجوا عدم النقل والأقتباس
جميع الحقوق محفوظة لبيدج بنت الجنوب وجروب قصص ورويات بنت الجنوب
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
" مرات الصدفه و القدر يلعبن ادوارهن، و يق لبن الطاوله، و يحولن اليأس الى أمل، و الحقد الى حب "
تصميم الغلاف من الحلوه شهرزات التميمي ♥♥
تنويه/ القصه باللهجة العراقيه و لا تمت للواقع بصلة
بدأت ١٥/٨/٢٠١٩
انتهت٢٨/١١/٢٠١٩
كثير منا يكره العادات والتقاليد العشائرية لكن في بعض
الأحيان هذه العادات تنقذ أشخاصا ليس لهم يد بعد أن يكون هناك من يضحي والتضحية دائما تاتي من الاقوى الا في امور الفصل والفصليه فإن التضحية تكون دائما من الجانب الضعيف ذلك الجانب الذي يترك كل شي جميل وكل حلم وردي ليصبح لاشي سوى انها فصليه وأنها يجب أن تضحي وإن تصمت بغض النظر عن العمر والثقافه والاحلام ولا يهم اختلاف المذهب لا يهم ماذا تركت واي ابتسامه وفرحه قد دفنتها ولم يبقى لها سوى بقايا دموع وعذاب هي قصه حقيقيه تعايشت مع أحداثها ومنعتني نفسي أن لا اكتبها ولكن قررت أخيرا كتابتها بعد ان شجعني أبطالها لأنهم ذاقو الأمرين اتمنى أن نرتقي بشبابنا واطفالنا وإن نبتعد عن الطيش والكراهية لأننا في وطن جريح يقف ويلعق جراحاته وهو كالصقر طائرا اتمنى أن ترتقي عاداتنا للافضل ولكي نكون مثلا وقدوه للاجيال القادمه كي نكون قد حققنا اهدافنا إمام الله وأنفسنا والناس