في رواية جذبني فمك البني برزت شخصية لبطل من ابطالها مصاب بأضطراب الشخصية ( المعادية للمجتمع )
الملقب بفهد
فهد شخص مجنون يظهر انماط من التلاعب وانتهاك حقوق الأخرين وخبير بأستعمال السلوك المعارض مع قواعد وسلوكيات المجتمع...
هذا الشخص مصاب بمرض عقلي خطير يسمى بعلم النفس ( مرض الأعتلال النفسي ) ولكن لا يعتبر التشخيص الرسمي لحالته..
بهذه الرواية سوف نشهد مراحل اضطراب الشخصية للبطل وضعف التعاطف والندم اتجاه المغدور ...
يتصف بسمات جريئة وغير مقيدة ..
يتلون بالأنانية ليصل الى مبتغاه
استخدم كل مفاهيم الاعتلال النفسي ليصل الى غاياته واهم غاية هي الحصول على زوجته وابنه..
يلعب مع الظروف بحكمة وذكاء لهذا وصفته( ب أعقل مجنون )
اسم القصة _عشق الشيوخ
أسم الكاتبة _رودة
عدد البارتات _30 بارت (مكتملة )
نوع القصة _اجتماعية، رومانسية، عاطفية
النبـذة :
حب بين اولاد العم ليجمـع ،حب من طرف واحد استمر لـ6 سنـوات، وحب تولد في الداخل منذ الطفولة، وحب استوطن وتجسد في الداخل بمرور السنين، كلـها تجمعت هنا في شارع الحب ♥
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختي اري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث