هنا ، او هناك ، او هاهنا ..
رملاً ، وصخور ، زهراً ، وحقول
أُغنية مسير ، تخبط غريق ،
ندأ بوسط الحريق ،
حُلم زمان ، ندم أيام ، ظُلم و بُهتان ،
دمع حزين ، قلب جريح ، يدين ملطخه بطين ..
أسيرة جبل قديم ، ام ذئاب الطريق ، طيف الوادي .
-
هو :
المُنى ان لا يلقى قلبي بعدك هنّاء ،
ان لا تتعلم اصابعي نقشاً غير خطوط يداك،
ان لا تمشي خطواتي طريقاً غير جبال الاموات ،
ان لا يكتب بتاريخي علم غير الذي علمني به عيناك ،
علمني حُبك يا سيدتي؛
كيف الحُب يغير خارطة الازمان ،
كيف الحق يبدل ايام الاقدار ،
كيف السّهر يذيب فؤاد العشقان ،
علمني حبك ، ما الهذيان ..
علمني كيف يمّر العمر ويحيا جبل الأموات .!
سألتها بلحظة مغيب : مين أين أنتِ ؟
ردت بصوت مقتول : "انا من بلد المسارح المحكومة بالظلم المنّهية عن الحُب "
؛
هي :
المُنى ان لا يُنسى اسمي في قلب جبل الأرواح ،
أنت ، قدر العُمر المحتوم ، لهفة المظلوم ،
مطرقة القاضي عند لحظة الانتظار ،
العمر المسروق ، الكنز المفقود ، الفرح المكسور ،
اللحظة الاخيرة الي تردد فيها صدى صوتي بالجبال
" ما سكنَّ بياض ثيابي الا دم ذئب البراري "
واللحظة الاخيرة الي عواء فيها الذئب يغسل دمه ،
سألته بلحظه هروب ، مين أين أنت ؟
ردد بصوت غريب :" انا من بلد العود المحكومة لدماء الوعود المنّهية عن الجُنون "
لحظة التقاء بين العاصفة والبحر ، لقاء غير مخطط يشبه ارتطام العاصفه بالبحر وتنتج امواج ، هو يبحث عن مهرب من الموت ، وهي تبحث عن معنى لنفسها ، بين رجل مطارد ومجروح، وفتاة هادئة لكن داخليًا مليئه موج عالي،
وتبدأ علاقة مُلخبطه، مشوّشة بين الخطر، والثقة، والخوف...
احمد: اخوي انت متاكد من الاسم
تكلم عواض بغضب: ايه يالله سجل عندك
احمد: انزين ممكن تنطقه لي لاجل اتأكد
عواض: دام انك ما تعرف تقراء ليش موظفينك ولا لانهم محتاجين موظفين قاموا يوظفون كل من هب ودب.. ولا شكلك توك متعلم القراءة والكتابه قالوا خلينا نحطه بدل الاجانب الي مالين البلد
احمد: انزين انت اقراءه اعتربني جاهل واقراءه علي
عواض: اسمها زريبه ياجاهل
احمد: وهذا انا الي قرائته
عواض: اجل ليش تنشد دام انك تعرف تقراء
احمد: ممكن سؤال
عواض ومن غير نفس: تفضل
احمد: ليش تبي تسميها زريبه؟
عواض: لانها قبيحه واسوء ما طاحت عيني عليه
تكلم احمد بمكر: اجل اش رايك تسمها (جودي)
منقول...
-
روايه تجمع الثغرات بداخل الجميع وايضاً البساطه الحنونه ، فيها المريض والحزين والكسير والمنجرح والمنهزم والمدمن والطموح والغير مختار مساره بعد ولكن موج الروايه ستجعل تلك السنين التي سيعيشها بهذه الروايه تختلف تماماً عن سنين عمره الماضيه ، بطلة روايتي { نجود } تعيش بـ احد الديار القريبه من نجد تحت محاولاتها لـ اكمال دراستها وعندما تُتاح لها الفرصه تنفتح امامها كل مشاكل الارض وبعد تخطيها تجد عذاب دنياها بـ انتظارها ولكنها تجهله حتى يصبح لهيب ناره يحرق جوفها ، بينما بطلي { جابر } يعيش بـ اراضي نجران بين المخدرات والحياه الكسيفه وتسمى حياته بـ لاحياة لمن تنادي فـ السموم سممت دواخله ليس حُب بها يلتهمها انما عنادً بـ الجميع وايضاً يعشق عندما تفصله عن واقعه وتجعله انسان بغير ضمير واحساس لكي لايعذبه ضميره على افعال لم يكن له ذنبً بها ولكن تلك السموم كانت سببً بها يُعاتب ذاته على اخطاء لم يقترفها ولازال يحاسب ذاته عليها عندما يخرج من سجن ويدخل للأخر.
-
هذا تفصيل صغير عن ابطالي ولكن البقيه اريد ان تتعرفو عليهم وتستمتعون بقصصهم المختلفه ولـ عوالمهم الغير متشابهه بقلمي الذي ينزف على الصفحات ليخرج من دمائه اساطير لن يتخطاهم الزمان ولا ذاكرات القراء.
-
[ الكاتبه مها🕯️❣️ ]
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول