قصه منقوله
للكاتبه طيبه الربيعي
تناثرت قطع طفولتي، انوثتي، برائتي...
ببساطة ...هدم الذئاب حياتي
رغم كل ذلك نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل
مد لي يد العون بعد صبرٍ طويل ...
رحمة...ذات التاسع عشر سنة تُجبر على الصراع مع عثرات الحياة بمفردها..
مقطوعة من شجرة..
يتيمة الأب..
فاقدة الأخ..
ليس لديها سِوى والدتها المريضة..
لِمن هي تلك اليد التي سَتُمد لها لتعينها؟
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟