ذهبت مودة مع تلك المغرور بضيق من تصرفه معها وركبت العربية وهم قصي بالمغادرة إلى بيت مودة بعد وقت من الزمن توقفت العربية
مودة : ايوة هنزل هنا
قصي : بيتك هنا
مودة : اه في الشارع ده بس انا هنزل هنا عشان مينفعش ادخل معاك في وقت زي ده وانزل من عربيتك
قصي : امال ينفع تحضني آسر بس
مودة وقد غضبت مما قال: مستر قصي بعد اذنك الزم حدودك معايا وحاسب على كلامك شكرا علي تعبك معايا واه صح اسر ده يبقى اخويا
وغادرت بعصبيه من تلك الوقح كيف أن يفكر بها بهذا الطريقة
قصي وقد صدم مما قالته كيف يمكن تلك العنيد ان تقول ان أسر أخيها وهو ليس له أخوات كاد أن يتحرك ولكن لمح تليفون بالكرسي الذي كانت تقعد عليه مودة اخذه ولحق بها لكي يعطي لها
مودة وقد صدمت في يوسف
مودة بضيق : يوسف
يوسف وهو يقترب منها : مين ده اللي كنتي نازله من عربيتوا في الوقت ده
مودة بغضب : وانت ايش دخلك حاجة متخصكش
يوسف : لا ياهانم تخصني لاني اختي هتبقي مرات اخوكي ونا ميرضنيش ان اختي يبقى سمعتها وحشه والناس تتكلم عليها
وضعت كريم الحلاقة على ذقنه بيد مرتعشة فقال
لها ببرود جعلها ترتجف :
- اذا سببت لي و لو جرح صغير في وجهي فليلتك
ستكون سوداء .
هزت رأسها بخوف و هي تقاوم تلك الدموع المتجمعة في عينيها ، شكلها الضعيف و الخائف ألمه بشدة لكنه رفض إظهار ذرة من الشفقة نحوها .
رغم كل ما أصابها بسببه اكملت وضع الكريم و بدأت بذهنه بأناملها على صدغه بنعومة جعلت من جسده يشعر بقشعريرة لذيذة في كل كيانه ، كانت تقوم بذلك بصمت ، وهو صمت أجبرها عليه بقسوته وغضبه ، شعر بالقهر و هو يتذكر قول الطبيب ان شفائها غير ممكن و انه رهين بها و بإرادتها و قد تبقى خرساء إلى الابد . تمنى ان يسمع صوتها المشاكس وقد اشتاق أيضا لعنادها و تحديها له بشدة .
تأمل وجهها الذي ترتسم على معالمه الجميلة الحزن و الانكسار ، لم يستطع المقاومة فمد أنامله ليمسح دموعها بحنان يتناقض مع شخصيته القاسية .
***********
أتمنى أن تنال اعجابكم 💛💛💛💛 احداث شيقة
بإنتظاركم💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛
#حقوق الطبع والنشر محفوظة.
#ممنوع النشر و الاقتباس من غير إذن الكاتبة أيه أنور 📜.
لقد ظلمتني كثيرا كيف لي الاقتراب منك وانت تبني الجدران امامي بلا توقف ،هل تراني بهذه القوة لأزيح تبلدك الجاثم على قلبك ؟ ..هل يحق لي أن أضرب قلعة كبريائك الرصينة بيدي المشلوله ؟ أنت لم تعطيني الوقت الكافي لانتقد مزاجك الموحل !! فكيف أقول أنك تسكن في قلبي !!💔
الروايه،تحكي،عن.......مراد السيوفي٣٠عاما الملقب("بالدنجوان")هو شخصيه مغروره يري نفسه فوق الناس متعجرف الي حد ما..... جرحه الحب فاصبح قاسي يكره جنس حواء و يكره الخيانه والكذب ايضا ولكن اتت تلك الحوریه سلبت قلبه 💞وعقله وکیانه فاصبحت إدمانه الخاص فهل هيستمر ذالك الحب ام للقدر رأي أخر.........
بقلمي🖋 "🦋Aya Anwar "
المقدمه
جبار لا يعشق احد قوي لا يضعفه حب انسان يكره العشق لانه يضعف الانسان وهو ليس بضعيف
هو يخبي مشاعره بين جفاء وقسوة قلبه علم قلبه ان لايوجد حب لكنه يوجد قسوه في مشاعره وعندما تشعر ان جميع من حولك لا يحبك وعندما تظن ان جميع ابواب الدنيا وجميع ابواب القلوب مغلقه وتحس انك في مكان ضيق وتشعر بالاختناق
وكرهت الحب وكان الحب لي مجرد عقاب كان يعشقني قلب لكني لم اعشقه ابدا لانني لن اعترف ابدا بلحب وفجاة وبدون مقدمات يقتحم القلب عشق لن اتخيله ابدا لكنني عشقت رغما عني وكان الحب هو اعلي قمه في جبل الحكمه لكني اخاف ان اظلم شخص عشقني وتشعر بمشاعر كنت تكرهه في يوم ما وكانك تخلق من البدايه كانك لم تعيش هذا الحياه من قبل
&&&&الشخصيات &&&
باسل 32 سنه شخصيه عناديه جباره صعيدي ابا عن جد قوي لا حد يقدر ان يسيطر عليه في اي شي طويل قمحاوي عيونه عسلي ملامحه شديده الوسامه لكنها شديده القسوه والجبروت والقوه
( وهنتعرف اكتر عليه مع الاحداث )
فيروز 27 سنه زوجه باسل وابنته عمه ملامحه بسيطه وجميله ( هنعرف شخصيتها خلال الاحداث )
ليندا بنت جميله وبسيطه تعشق الحريه والهدوء عندها 25 سنه دكتوره بيطريه تشتغل في مزرعه باسل لكنها مش صعيديه من القاهره
باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الروايه
عايزه اشوف بقي الناس اللي مستنيني فين عش
فتاة منتقبة ومتدينة تجد نفسها حامل من رجل اعمال بارد وقاسي ومتزوج أيضا...فماذا سيحدث معها وكيف يتقبل ذلك البارد الخبر
هو ظابط فقد والدته بسبب شخص قذر دمر طفولته ...ماذا يحدث عندما يجد ابنة ذلك الرجل ويحاول الانتقام منها ...فهل يكتمل انتقامه منها ام للقدر رأي آخر
بنوته اوروبيه من أصول صعيديه تبحث عن أهلها في مصر بعد وفاه والدتها بحثا عن ابيها الذي لم تعرف به إلا قبل دقائق من وفاه والدتها ولكن لا تعرف ماذا سيحدث لها عندما ستبحث عنه وما هي المفاجأت التي ستجدها و الاحداث التي انتظرها تري هل ستتحمل أم ستتنازل عن كل شيئ وهل ستجد الحب في هذه البلاد الغريبه عنها هذا ما سنعرفه مع تسلسل الحلقات تابعو الاحداث والتطورات ويهمني معرفه رئيكم و توقعاتكم للحلقات
وصف الشخصيات:
هنادي:فتاه بملامح اوروبيه وتربيه محترمه بعقليه متفتحه في أوائل العشرينات ومقبله علي الحياه
ماجده :والده هنادي سيده مصريه علي قدر رائع من الجمال وورثته عنها ابنتها هنادي اصيبت بمرض ف القلب عجز الأطباء عن علاجه بشكل نهائي وتعيش علي الادويه والمسكنات
رمزي:والد هنادي رجل صعيدي أصيل فيه نخوه ورجوله المصري الاصيل له ملامح عربيه جميله قمحي اللون عيناه في الشمس تظهر جاذبيتها
هشام:هو أخ هنادي من الاب له نفس ملامح أبيه درس الهندسه في جامعه القاهرة علي قدر كبير من العلم والمعرفه مثقف إلي حد كبير بار جدا بوالديه
مازن:إبن عم هنادي علي قدري كبير من الوسامه والرجوله عند النظر إليه تسرح في خضره عيناه وتتوه في جمالها الطبيعي طبيب بيطري ويتابع اعمال العائله الخاصه بمحاوله ناجح جدا في عمله وعلي الرغم من ص
انا بسنت ابنه القاهره ارید الحب والتقدیر والاهتمام ساریک یا ابن الصعید قوتی وساعاند معک دائما حتی تقع بحبی
انا ادهم ابن الصعید اقسمت ان اجعلها لی وحدی لاننی احبها فقد اختلفت تمام عن تلک المعتوهه ال تی کنت احبها ♥