- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
احبها منذ النظره الاولي آحـبُ:* حزن عنيها هدووئها جمال ملامحها القمحاويه افرزت عشقها ڵـهٍ كان رحيما بها ولكن يظل هناك عقد مقيد لٱ مفر منه الا بالمواجهه جميعهم يوجهوا بعضهم والبقااء للاقوي (رحيم العشق)
روايه م̷ـــِْن ضمن الروايات الرومانسيه اجتماعيه
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020
وضعها القدر تحت رعايته، لتستنجد به من غدر أعز الأحباب لديها، من أجل حمايتها، متعشمة في رجولته كي يساندها، حتى تسترد حقها وما سلب بخسة منها، ولكن ما لم تحسب حسابه هو أ ن تقع اسيرة بين يديه، وقد اغراه الطمع في فتنتها، يريد الاستئثار بها ، يختلق الحجج والأعذار كي تتتقبله، رغم أنها لا تجد سبيلًا غيره.
إذن ماذا سيكون فعلها معه؟
انا هي الدخيلة ، دخيلة عن ذلك البيت لا يربطني شيء بهم سوى صفقة ، لا أحد سوف يحميني ، خاصة منه ، أخافه للغاية ، مجرد النظر إلى وجهه يرعبني ، أريد الخروج من هذا البيت بسرعة لكن أين المفر منه ؟
مخطوبة اذن ؟
هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟
سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك .
قال بسخرية :فهمت ، اذن هو قام بشرائك ، كم دفع ؟
البداية 1-28
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة