حالما ينسدل لستار عن علاقه اساسها عقد متبادل..
غايته طفل وهي مال يسد ازمتها!
حالما تصبح الخائنة بطلة برواية ،هل ستشفعون للخيانة مهما كانت الاسباب ام بالنهاية سترق القلوب لها!
كلاهما خائن ، هي لنفسها وهو لحبيبته ، فهل ستتلاقي الخيوط!
" لماذا فعلت هذا بي كيم تايهيونغ ؟ أنا... قد وثقت بك "
اردفت بقهر بينما تشد اللحاف اكثر على جسدها المنتهك ، ليتوقف الآخر عن سحب سم سيجارته ناظرا لها بحدة ، لكن حالما رأى دموعها شعر بتحطم شيئ بداخله .. اقترب ليجلس مقابلا لها بينما لا يفصله عن شفتيها سوى إنش واحد ليرفع ذقنها بين اصبعيه لتبعد يده بقوة كمحاولة لها لإبعاده .. نظر لها بحدة لتتوقف عن التحرك ففعلت
ليرفع ذقنها مجددا و يناظر عينيها بهيام
" أنت كنت البريئة التي رغبت بتدنيسها بشدة ... قاومت كثيرا لكي لا أؤذيكي .. لقد فعلت حقا يوري ... لكن وجودك هو خطيئة ارتكبت في حقي و كان يجب معاقبتك على ذلك "
- " هو السم الذي سينتهي به المطاف بقتلي بجرعة زائدة منه "
- "هي خطيئتي التي غغرت لي باقي خطاياي "
Kim Taehyung X Jeon Yuri
أليسيا التي تترك موطنها الأم وتنتقل إلى اليونان للزواج من خطيبها إيريك.... تتعرض للرفض من قبل والدته وشقيقته أندريا اللتين تتفننان في إهانتها وإذلالها..... ثم تكتشف ليلة الخطوبة أن خطيبها يخونها مع حبيبته السابقة...
وسط حزنها وغضبها تتولد داخلها رغبة في الانتقام منهم، ترى كيف ستحقق انتقامها، وهل سيتم ذلك الزواج خاصة بعد أن تقابل زوج أندريا الوسيم والثري أليكس.... والذي تقودها الظروف إلى قضاء ليلة ر فقته قبل زفافها من إيريك بقليل؟!
مابين التضحيه وحب الطفوله هنا تجد فيفيان نفسها مجبرة على اتخاذ اصعب قرار في حياتها.... هل تضحي بنفسها لأجل انقاذ اختها من المأزق التي اوقعت نفسها فيه؟اما تتخلى عنها لاجل حب طفولتها ستيف؟ومادور مدير شيرلي في حياة فيفيان التي انقلبت رأساً على عقب بسببه؟
بقلم شيماء سامي
ماري كوبون الأميرة الاولى لامبراطورية اليابان و ابنة الطاغية ولدت وفي فمها ملعقة من الذهب و فوق رأسها تاج من الالماس لكنها لم تكن راضية عن ذلك
كانت تريد الحرية بعيدا عن اسوار و حصون والدها العيش كانسان كان حلم بعيد المنال لتلك الأميرة المدللة لذلك قررت المجازفة و ارغام والدها على تركها تذهب لجامعة بيسالي في امريكا بأسم اخر و لقب أخر
ظنت أن كل شئ سيسير بسلاسة ولم تعلم انها ستكون في موعد مع الحب!!!
واي حب سيجمع هذه الأميرة المدللة مع ذلك السيد المغرور !؟