{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
« من منا لا يعرف طعم التفاح ... ؟ ، الجميع يؤيد بِحلاوته مهما كان اللون الذي يحمله ... أحمر ، أصفر ، أخضر ...
لكن ماذا إن كان في طور نموه ... ؟ ، لا يمكننا نكران أنه تفاح حتى لو كان بذرة سَنقول بِذر تفاح ... ~
من بِذرته التي لا تصلح لِلأكل حتى لونه الأبيض بِطعمٍ حامض و في الأخير لونه الجذاب الحلو و طعمه الأكثر لذة ...
هذا ما يحدث لنا جميعاً نلد و نكبر بِعقل يزداد فكره كل يوم حتى يزدهر الشخص بِأمور مفيدة ...
لكن ماذا عن فتاة أوقفت دراستها بِسبب عائلتها المتشددة و نقاطها المتدنية حتى أصبحت سجينة جدران البيت ، لم تجد شيء تفعله غير الزواج كما تفعل أي فتاة بِمكانها ... ~
لكن يشاء القدر أن تتزوج بِأستاذ جامعي ، كيف سَيتوافق فكرها الظريف و أفكارها المحدودة مع رجل نابغ و متفتح ... ~
كـيـم تـايـهـيـونـغ ~
جـيـون مـون هـي ~
بِرواية بِعنوان « تُـفـاحٌ أبـيـض » و سبب إختياري له أنه يوحي مهما كانت طبيعة الشخص فهو يتطور لطالما هو متواجد في مجتمع مزدهر ~
الإنسان لم يخلق عبثاً ~
إن شاء الله تكون في المستوى ، قدموا لها الحب ✓