يشاعُ انه حين تجمع بين الاختلال والجنُون معاً ستضيع بين الاشئ، لكِن ان يكُونا سوياً في شخصاً واحداً، لا بد وانكَ تمزح..
اندريا لاستوزا كانت إمرأه عرف التاريخ بجنونها، لم تحتج لاخفاء ذلك عن العالم، لانه من الوهله الاولي ستجد علي جبينها شئ واحد مكتُوب، خطر لا تقترب، إختلالها كان مثل الافته الموضوع لكي لا تفقد حياتكُ..
لكن سباستيان لاريغويوي، ضرب تلك القاعده عرض الحائط، تخطي جدرانها السوداويه، وبني جدراً واحداً يفصلهما عن العالم السئ، ليكون هو سيئُها فقط..
عقدت صفقات كثيره بين عائلتيهما، وإنتهت بصفقه زواج!
غير عادل صحيح؟ لكن اندريا كانت تري كُل شئ متخلف بعيداً عن اعين الناس، عيناها كانت كالقُنص تصيب كُل ما تقع عليه، لكن سباستيان كان اول شخص لا يقع لقنصها، بل وقع لصُهب خصيلاتها..
هو رجل غامض يوجد في حارة بسيطة صنعت منه شخصية قاسية وصامتة لا يفصح عما بداخله رغم ما يملكه من مالٍ ونفوذ يحمل داخله عالمًا لا يشبه أحد عالمًا مليئًا بالأسرار التي لا تُقال أما هي فتاة تنتمي إلى الرفاهية عاشت حياة هادئة مرفهة لم تعرف القسوة يوما ناعمة الملامح بريئة تسير الحياة معها كما تشتهي وبين عالمين لا يلتقيان تبدأ حكاية لا تشبه أي حكاية (هوس لا ينطفئ) حين يتحول الشعور إلى هوس لا يبقى للنجاة مكان
(لعنه الچوكر)
المقدمة:
في مدينة لا تحكمها الحكومة، بل خمس عائلات مافيا، توجد قاعدة واحدة:
"من يحمل الخاتم الأسود لا يحق له أن يختار حياته."
البطلة ليان، 20 عامًا، طالبة طب ذكية وعنيدة، لا علاقة لها بعالم المافيا. في يوم واحد ينقلب كل شيء عندما تكتشف أن والدها أخفى عنها سرًا طوال حياتها:
قبل عشرين سنة وقّع عقدًا مع أخطر زعيم مافيا في البلاد، ينص على أن أول ابنة تُولد له ستتزوج وريث العائلة عندما تبلغ العشرين.
ذلك الوريث هو...
آسر فيلان.
الرجل الذي لا يبتسم.
الرجل الذي لا يرفع صوته أبدًا، لأن الجميع يرتجفون قبل أن يتكلم.
الرجل الذي لا يعرف أحد شكله الحقيقي، لأنه لا يظهر إلا في الاجتماعات الكبرى، وحين يظهر... تنتهي الحروب.
لكن ما لا يعرفه الجميع...
أن آسر لم يوافق على الزواج أيضًا.
هو يكره فكرة أن يُفرض عليه أي شيء.
ولأول مرة في حياته... يجد شخصًا يرفضه في وجهه.
ليان.
ومنذ الليلة الأولى يقول لها:
"هذا الزواج مجرد عقد. لا تنتظري مني زوجًا."
فتجيبه وهي تنزع خاتم الزواج وتضعه على الطاولة:
"ولا أنت تنتظر مني زوجة."
ومن هنا تبدأ الحرب بينهما.
لكن مع مرور الأيام، تبدأ ليان باكتشاف أن آسر لا يحكم المافيا طمعًا بالسلطة، بل لأنه يحاول منع حرب ستقتل آلاف الأبرياء.
وفي الوقت نفسه، يبدأ آسر يلاحظ أن الفتاة التي أُجبر على الزو
دايلا و الجنرال (الرواية نظيفة 100٪)
كان الجنرال جيون جونغكوك يظن أن أصعب المعارك التي خاضها كانت في ساحات الحرب...
حتى دخلت كيم دايلا حياته. طبيبة نفسية متمردة، لا تعرف الخضوع، جاءت مع شقيقها التوأم لتقلب عالمه رأساً على عقب. وبين الفوضى والغيرة والمشاعر المتأججة، قد تتحول الزيجة الإجبارية إلى أخطر معارك الحب
.جيون جونغكوك
دايلارينا كيم
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
الفكرة أصلية - ممنوع السرقة
هو متيم بها يعتبرها ابنته هو من رباها وعلمها لكنها طفلته المدلله
الرجال يعتقدون أن المرأة تحب الغنى، وتعجب بالوسيم والجميل، بينما المرأة تحب من يكون لها أبا، وأخا، وحبيبا، وسندا
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا
ساندرا دي سانتورو...
الظلام لم يكن يطاردها، بل احتضنها منذ ولادتها. عاشت الطفولة على نغمة الألم، ونشأت على أوتار أفكار مشوهة، زرعها والداها في عقلها حتى أصبحت لا تميّز بين الحزن والحقيقة، بين الألم والحياة.
في ليلة سوداء...
تتلقى رسالة تمزق قناع الواقع، وتحطم المرآة التي كانت تهمس لها بالخضوع.
هناك فقط، بدأت ترى العالم كما هو، والصدمة لم تكن في ما اكتشفته... بل في نفسها.
في خُيوطِ الظِّلالِ، يَنبُضُ الحُبُّ بِوَجعٍ خَفِيٍّ،
وَتَتَكشَّفُ الحَقائِقُ بَينَ أَنقاضِ الفَقدِ
وَالصَّمْتِ.
اوتار الظلال
حين يتحوّل الحب إلى خنجر،
والضوء... إلى ظلٍّ لا يُغفر .