لقد كاانت صغيرة جداً عندما قام بتبنيها
بصراحة لم يكن ينوي ان يتبناها كل ماكان يجول في خاطره هو ان يلتقي بمدير دار الايتام
فهو المتبرع رقم واحد للدار..،
هو:-
ولكن عندما امسكت يداها الصغيرتان قدمي............... لا ..لا اعلم مالذي حصل لي ..........لم تكن تصل الى ركبتي حتى ........ هه...لم تتعلم النطق بعد فقط امسكت بأسفل بنطالي ....رمقتها ..... لكن وكأن عيناها الدامعتان حرستا فمها واخذتا دوره ولم اشعر الا و..
تابعو القصة معي لتعرفوا بقية الأحداث..🌝💔
-ما اسمكِ؟!
-لافينور..
ابتسم هو
-اي كزهرة اللافندر ؟!
-يقال انه و عند ولادتي ، رائحة اللافندر لا تفارق جسدي .
جاري اعادة كتابة الرواية بإضافة بعض التغييرات..
بدأت : 2021.24.6
انتهت:2021.30.10
الغلاف تم تصميمه بواسطة انامل المبدعة
@i_e_m_n
الرواية من تأليفي و ليست مقتبسة من اي رواية اخرى
و إن وجد فهي محض صدف لا اكثر
لا احلل السرقة و نقل الافكار