هية فتاه مشردة لا تمتلك مال او منزل او عائلة لكن هية خطيرة،قوية،شجاعة وربما هذا ما سيوقعها في المشاكل!!...مشاكل من طرف البشر ومشاكل من طرف اخر...طرف خارق للطبيعة
امها قالت انها مريضة ووالدها لم يعرها اي انتباه . الهلوسات -كما يقولون- اصبحت اسوء ، لم يدركوا مدى ذلك عليها, لخبأت هذا الشئ لو امكنها التحكم فيه...لكنها لا تستطيع.
تصوري عن حياة أليس كولن السابقة
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
دائرةٌ من الفراغ والألم كل شيء يبدو بلا معناً في نظري أنا حتى لا أعرف لما أستمر بالعيش !!
أشعر بالضياع والحيره ، جزء مني يرغب في الرحيل لكني لا أملك الشجاعة لذلك .
أنام وأستيقظ بنفس الشعور
لا شيء يبدو مبهجاً لكني مع ذلك لازلت أستطيع الإحتفاظ بإبتسامتي أظن أن السبب في ذلك لأني أعتدت الإختباء خلف قناع القوة والتفائل رغم أن اليأس يتغلل أعماقي ويسخر من محاولاتي البائسة لِلَمِ شتاتي .
متى سأعثر على نفسي الضائعه ؟...آه أظنني لن أفعل أبداً.
وكأنني أستمر بالركض في طريقٍ بلا نهايه أركض وأركض أتعثر وأقع ثم أنهض لأركض مجدداً مع ذلك لا أجد نهاية لذلك الطريق الطويل .
أرغب في الإستسلام لكن الأمل لازال يحاول إنتشالي من أعماق الظلام داخلي رغم علمي بأن تلك المحاولات ستؤول بالفشل لكني لازلت أتمنى أن تنجح إحداها لتنقذني فلم يعد بمقدوري العيش هكذا .
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.