كسروا جناحي فصنعتُ من ريشي نصالاً وغويت من ظن امتلاكي لأجعل منه رماداً لم أعد الضحية التي عرفتموها بل الحساب المؤجل لكل يدٍ امتدت لقتلي "
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة ::- بلبل
2022/5/18
فـي احد درابـين بغداد القديمه ، كان يقطن اشخاصٍ اتسموا بصفات الحُب والطيبه ، حينما كـان الجارُ للِـجار والـناسُ اخيار ولِاروح البـشر قدرُ ومقدار ..
عندما كانت الصوانِ تتناقل من بيتٍ الى بيت وتحمل الصحون مالذ وطاب (الطُعمه)
وتجـلُس اُم فلـان تتناقل اخبار الحي من نسائه ( التسامر)
ورائحة الهـيل تُنـسم الهـواء ، ويـفوح ريا الخُبزِ في الارجاء ..
عندما كانت بيوتٌ الـحَيُ واهنةُ البناء ، عامرة بروح الاب والام والابناء
كانت تختبئ من بين كل تلك الاشياء ، عدة صناديق مُـغلقه تكمن بداخلها اسرار وخفايا لا احد يعلم ما بداخلها الا اصحابها .. فيأتي من بيده مفتايح هذهِ الصناديق ، ويبدأ بفتحها صندوقٍ تِلو الاخر ، فَـيُكشَفُ المستور ..!
تابعو معي ، روايه ...... { الصناديق المُغلقه }
نبذه?:
كان محاوطها ويناظر بعيونها انصدمت من جرائته دفعته وباس شفتها انصدمت منه ودفعته وضربته كف و
هزت راسها وركضت.
...............
كانت تدور عليه وفي نفسها:لا لا لا. مابي احبه لا.
.......
ابتسمت:ريان ولينا.
حزنت وركضت وهي تبكي
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.