قصة مغربية بالدارجة..
مقولة "الحب بعد الزواج ما كانتش داخلة ليا لراسي"
هادشي لي كنت مقتنعة بيه شحال هادي..دابا ها هو زواجي التقليدي من ولد عمتي بقات ليه غير شهر!
شهر واحد غيوقعو فيه بزاف ديال الأحداث وهو مدة كافية ليا باش نتأكد من حبي ليه ونعرف واش هو براسو كيحس بشي حاجة من جيهتي..
مانكدبش عليكم نفضل نوقف كلشي على اني نتزوج براجل مكيبغينيش غير حيث زواجنا لا بد منه.
هذا اليوم هو خطوبه بنت اكبر رجل اعمال بالاسكندريه "هدير حسين البحيرى" فتاه خريجه كليه طب علاج طبيعى قمحاويه اللون ولكنها تتميز بعيون رائعه من اللون البنى الداكن ولكن تسحر من ينظر اليهاولكنها فتاه ملتزمه قريبه من ربها الى حد كبير كان خطيبها هو ابن صاحب والدها وشريك عمره "جاسر سيد المعداوى" فهو خريج كليه هندسه متميز جدا فى عمله ذكى ولماح جدا وعينه حاده كالصقر
كانت الخطوبه جميله جدا وهادئه ايضا ولكن هدير وجاسر لم يتعرفوا جيدا على بعض فأنها تخاف منه كتيرا وهوا ايضا ذو طباع حاد وقاس عليها وهيا بطبعها رقيقه ولكن هذه الخطوبه من اجل والديهما فماذا يحدث لهم فى المستقبل هذا ما نعرفه !!