اسفل ضوء القمر التقينا يا نور عيني
وبين الازهار نشأت حياتي مجددا
وعند تلك الضحكات وغمازتيكِ وجد وجداني
فـــأسفل ضــوء القمر التقينا يا بدايتي وبين الآمال تكون نهايتي
|مكتملة|
حقوق القصة ملكي/الرجاء عدم اقتباس أو نشر أي جزء منها بدون موافقتي.
Published:23/10/2025
Finished:28/6/2026
التناقض بينهم يشبه التناقض بين الليل و النهار هي القمر ببريقه و لمعانه و هو الشمس بحرارتها و حريقها
لقد وقعت بين براثينه و لا قدره لها علي الاعتراض كل ما تقدر عليه هو تنفيذ ما يطلب منها و ان تبقي بعيده عن الوحش حتي تبقي علي قيد الحياه لاكثر وقت ممكن
الدون لم يكن شخص متسامح او متساهل بل مر بكثير من المراحل ليحصل علي لقب الدون و يستحقه و قد ك انت هي صغيره لتكون زوجته و تتحمل وحشيته بالتعامل و الاسلوب
لقد كانت رقيقه لدرجة اذا لمسها سيكسر عظامها بغلظته
رومان دي اغاثياس
كارلين اورديلاڤي
عالم مليئ بالغرائب الكثير من الظلام يجتاحه ، النيران و الجليد يختلطان مع بعضهم كل شيئ مباح بهذا العالم الخاص بالخوارق لا يوجد لاحد كلمه او قانون يمشي سواه هو حاكم هذا العالم خلق لعرشه يوهج النيران و يمشي دون مبالاه يقتل و يعذب و لا احد يجرئ على قول كلمه واحده هو من قام بتسوية المخلوقات و فصلها عن بعضها بعد ان كانت تتناحر، بمجيئه تختبئ المخلوقات حتى لا تقع عينه على احدهم و يحرقه الظلام يحيط به من جميع النواحي لانه خلق منه كل شيئ مباح له لانه عالمه لكن خلال مده، مده ليست طويله امتزجت العوالم و تداخلت ببعضها و التقى بهوسه التقى بها هي من عالم مختلف تماما عالم البشر الغريب كيف سيجتمع بها بقواه و طبيعته سيفقدها عقلها سينهيها و هي على قيد الحياه سيسيطر على كل خليه بها حتى يعطي هوسه جرعات لأن يكبر و يكبر حتى بنهاية المطاف حكم عليها و طبع بقدرها ان تكون هوس مضرم النيران
الرواية من كتابتي و افكار لا يسمح ف اخذ فكره صغيره منها/ يرجى قراءة بارت الملاحظات المتواجد/ الروايه تحتوي على مشاهد +18 و مشاهد مرعبه و مشاهد دمويه غير مناسبه لجميع القراء يرجى توخي الحذر
بداية النشر 22/7/2023
نهاية النشر 8/5/2026
قراءه ممتعه♤...
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.