هو : تَبْتَغين من غضبي الخمود ... وتأملين أن أضع أصفاد لأسد غيرتي بينما أرى حولك من الرجال حشود ... تستقصي من زئيري الجُمود ... ومن ردود أفعالي الخمود ... بينما تجوبين دروب الفجور بأنوثتك الفاتنة ا ولا تعلمين أن الفتنة أشد من القتل وأن حكم الفتنة هو عذاب الحريق؟ فليكن في علمك صغيرتي أن عقلك يعيش في ظلال بعيد ... و مطالبك ما هي إلا إثم من أثامك السابقة و أن إغرائك ما هو إلا خطيئة من خطاياك التي لن تُغتفر في حِصن العقيد
هي : أصغي إلي أيها العقيد طالما أنك على معرفة بكل تفاصيل هذه المعركة فيا مرحبا بسطوتك التي ستكون جائزتك.. " فقط إذا فزت في هذه المعركة " فلا تفكر و لو لثانية أنني سأرسو في بحر طغيانك بلا حِراك ... فلا غروري سيرضخ لكبريائك الشرقي ... ولا أنوثتي ستجثو على ركبتيها أمام رجولتك ... ولا كرامتي ستترسخ فيها نقاط إذلالك ... نعم يقولون أننا كلنا في عقيدة الشرف يهود ولكن أرى نفسي في نقطة الإلحاد الذي ليس له عقائد في الشرف من الاساس
هو : ا لم أخبرك يا صغيرتي أن عقلك في ظلال بعيد يُبحر في ضباب فريد؟ ا هل عَلَيَّ أن أُعِيدْ؟ ربما قد نَسيتُ أن أخبرك أن نقطة نهاية عنادك هي نفسها أخر نقطة دم ستنزل من ذلك الوريد بِسوط مِن حَدِيد
أما نحن فنقول : الكتابة لا تحتاج مكتب فخم مع طاولة زجاجية فاخرة و كرسي من خشب الصنوبر ... ا
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!