تقف كثيراً عند أخطاء ماضيك .. لأنها ستحيل حاضرك جحيماً .. ومستقبلك حُطاماً .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب.
كبريت احمر
بين صراع الحب
والتقاليد العشائريه
هنالك أم احبت وزوج كافئها بالخذلان
بين ذنب اقترفه الكبار
ووقع ضحيته الصغار
-هنالك وردة نبتتت بين شوك الذئاب
ووقعت ضحيه للأحقاد
يولد حب صغير في قلب تلك الفتاة وينبض قلبها بالامل ان غدا سيكون افضل لكن يحدث مالم يكن في الحسبان وتصبح هيه القربان اللذي يطفيء نار حقدهم وجبروتهم
لم أعدُ أنتضر أحد أن يأتي
ولا ابالي ان طرُقت بابي
قد محت لهفة الانتظار
و غادر الشوق والحنين دياري
واصبحت مشاعري باردة كالجليد
تغير كل شيء بداخلي لم أعد أهلع عند رؤيتهم
ولن يخونني قلبي ويسرق نبضهُ لأجلهم
ولن تتلئليئ عيني عند رؤيتهم
ولن يتغير أحساسي عند مصافحتهم
أو احرگ ساكني وافتح ذراعي واستقبلهم بصدرً رحب
أصبحت كالحجارة او أشد قسوة ،،
ماذا بعد! !
رجعتوا من خيبتي اليوم نادمه وعدت ولم افعل ما قلتو سابقآ، ،
وها انا اطرق بابك مجددا"
اروي لكم قصتي والحياة التي مررت بها، اخرجت كل شئ كان بقلبي، وتكلمت به وها انا الان اقص لكم حكايتي .
______________________
القصه حقيقة ومن واقعنا
الكاتبه #شهد_السكيني
قصه#طرقت_بابك
خلف كل نظرة حكاية ...
وخلف كل ابتسامة جرح لا يراه أحد
هي فتاة ولدت حرة، لا تؤمن بالخضوع لأحد
وهو رجل تخشاه القلوب قبل أن تراه العيون
وحين تتقاطع طرقهما، تبدأ لعبة لا رابح فيها حيث يصبح العشق سلاحاً، ويصبح الكبرياء عدواً لا يرحم
في عالمٍ تحكمه القوة وتُختبر فيه المشاعر، ستكتشف أن بعض القيود لا تُصنع من الحديد
بل من القلب.
التاريخ: 10/08/2019
تم تكملتها: 28/4/2020
في احد ايام الدراسة وكأي يوم عادي دخل معلم التاريخ لذاك الفصل ليعم الصمت المكان ليقف امامهم بهيبته ويقول بصوته الاجش:" اليوم سنتحدث عن ارض الكوهينور .." .
من هنا بدأ كل شئ ..
بعد انتهاء رين واصدقاءة من امساك قاتل والدته سيدخلون احداثا غريبة خيالية ستدخلهم لعالم غريب .
فما السر وراء هذا المكان ؟
كله ستعرفونه بين سطور روايتي .
تم النشر : 21/4/2020
مكتملة (((((((رواية نقية )))))))
(((و تم تغيير الاسم لسببٍ سأطلعكم عليه قريبًا.)))
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26