يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
كاذبة كاذبة
صديقني أنه يكذب انا لم أعده بشيء.
كاذبة خذي (. يضربها و يشد شعرها و يحرض فتيات و الفتياة لضربها تعاني طفولة سئ بسبب حبها البرئ لتنتقل من تلك المدينة )
كانت تلك فتاة تحت مطر وهي تبكي لقد تركتني لن اسامحك ابدا ابدا اكرهك
ماهو شعوركم عندما يذهب حبيبك او حبيبتك يوم زفاف تتحطم ينكسر قلبك هذا ماحدث مع
بطلتنا لقد تركها في اجمل يوم في حياتها تركها من اجل مال ماجل ثروة تزوج اخرة وذهب ترك لها رسالة
حطم قلبها وكرامتها اهانت وهل تسطيع ان تسامح او لا
ورد بحقد انا اكرهك ادهم لماذا واكملت بصراخ
ادهم بسخرية لايهم صغيرتي المهم لن تتزوجي سيف ولن اجعلكي تحطمي زواجي
ورد بصدمة كبيرة لااصدق كل همك هي تلك مراة تلك التي سرقتك مني بمالها تلك عاه لم تكمل كلامها حتي
صفعها ادهم اخرسي انتي عاهرة
ورد ببكاء انتي قاسي انا انا كنت اعطيك قلبي وروحي تعرف هذا قلب لم يكرهك ابدا ولكن وابتسمت بحزن
انسي واسفة سيدي فتاة عاهرة مثلي كانت تريد ان تشتم زوجتك اسفة وكانت تريد ذهاب حتي قالت كلامتها
اسفة مرة لم ترا وجهي مرة اخرة وخرجت ام ادهم فكان مصدوم حتي تذكرة لم ترا وجهي مرة اخرة ادهم لالا
ورددددد
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
انا لم احبكِ يوما.... كل الكلام الذي قلته لكي كان سوى من اجل الإنتقام ......وانت صدقتي مثل الحمقاء....... " لم يكن واعي بما خلفه... فقد حطمها واذاب قلبها غير مبالي بها...........
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد