البدايه هي الاساس للنهاية ولكل حاجه بدايه الحب او الكره او الحزن او الفرح في القصه دي هنشوف بدايه ل شاب اسمه ايهاب المحمدي هو ش اب زي اي شاب فجأه يعدي في منطقه كلها ضرب نار مش بالمعني الحرفي لا بالمعني المجازي
كانت حياته عادية مع زوجته التي لطالما أحبها ليتعرض لحداث غير مجرى حياتها تخلت عنه من احبها و ضحى لأجلها بالكثير فكره الزواج و النساء بإعتبار انه لايوجد من تقبل به بسبب ما تعر ض له إلى أن تظهر تلك الجميلة الصغيرة من العدم لتعيد نبضات قلبه من جديد
أحبته لا بل عشقته لم ترى عيناها سواه رجل لم يدق قلبها لغيره يوما أحبته في السر او لنقل لم يرها يوما بل هي فقط من كانت تتابعه من بعيد لكن تحطم قلبها و عالمها فور زواجه ليعود الأمل فجأة لقلبها من جديد فها تحصل على حبه و يكون هو حقا عشقها الأبدي ؟
توقفت النساء عما كنا يقمن به، لتتركز أنظارهن نحو مدخل المنزل، ليهل هو بهيئته المبهرة، حين ولج لداخل المنزل، ليخفق قلبها هي داخل صــ درها، بقوة غريبة وقوة كطبول أفريقية، وهي تراه بعيناها حلم طفولتها ومراهقتها بعد غياب سنين مرت، طوله المهيب، وعرض أكتافه على جسده المتناسق، النظارة التي كانت تعشقها على عينيه، يرتدي حلة باللون الرمادي أزادت من جمال هيئته
استفاقت من شرودها على صوت والدته الذي هتف من خلفها:
- اهو وصل اها، الدكتور اللي يستاهل ست الحسن والجمال وصل ونور البيت، حمد لله ع السلامة يا حبيب امك.
انتبهت لتعود لصوابها بعد انزاحت عن عينيها هذه الغشية الوقتية بصورة للحلم القديم الذي كان يسيطر على عقلها، وتذكرت فعلته بطلب شقيقتها ليترسخ بفكرها الصورة الصحيحة الاَن، أن يكون في سنه الوقور هذا وينظر إلى طفلة في عمر شقيقتها إذن هو رجل بفكرها سطحي
ومازالت القصص مستمرة ولن تنتهي أبدا، قصص العشق والعشاق في قلب الجنوب الساحر وتميزها، حتى وإن لم تختلف القصة
وصراع ما بين العقل والقلب
هل يفوز العقل بحكمته وبتقدير الامور كما يراها
ام تكون الغلبة لسطان القلب حين يفرض سطوته
فيرفع العاصي راية الاستسلام له؟
هل جربتم شعور الصدمه القاتله !!
هكذا كان شعور سلسبيل حين قابلت سلطان البلاد بصفتها مربيه ابنه الجديده .. لم تشعر هكذا بسبب وسامته الطاغيه او سلطانه و ثراؤه الفاحش او حتي بسبب نظراته الساخره إليها
و إنما ما س بب لها اهتزاز كيانها و سقوط فكها منصدمه هو اكتشافها ان السلطان الوسيم والاب القاسي و الرجل المثير اللعوب لم يكن سوي الشاب اللطيف اللذي رباها و تولي رعايتها لمده ثمان سنوات
مربيها قديما .. و مربيه ابنه الان
و لكن الأهم ، هل حقا لم يتعرف عليها هذا السلطان ذو الوجه الصلب ؟