رياح عاتية .. مدمرة .. جارحة .. تصيب أولادها الأربعة
رياح إنتقامية من قلب خبيث وعقل ماكر .. تترك بداخل كلا منهم أثر لا يمحوه غير شئ واحد فقط .. الحب ..
ولكنها ليست أقوى من رياح أخرى أكثر دمارا .. رياح تحمل سلاح الماضى المؤلم تارك ة جرح غائر لا يطيب .. فماذا سيحل بهم ؟!
رواية صعيدية ...بقلمي حصري
هل يكون الحب اقوي من ذنوب ارتكبت وجرائم ضحاياها كثر
أم أن الحب لا يكفى لدفع نيران الانتقام
تغيرت حياتها بلحظات وفقدت أمان أبويها وقتلت شقيقتها غدرا بيدي أقرب الناس اليها ففرت هاربة بعيداً عنهم
ومرت السنوات وصارت امرأة فات نة يتلهف الرجال الي رؤيتها ونيل وصالها لتجمعها الصدفة بأحد افراد عائلتها
فهل تنجح بتحقيق هدفها أم تقع فريسة لأمواج قاتلة ومتصادمة تؤرجحها بين صرخات القلب بالعفو والنسيان ورغبة العقل في نيل الانتقام مهما كان الثمن
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
بعد أن أحببتك تغيّر كل شي في الأكوان، توقّفت الأرض عن الدوران، تكسّرت عقارب الأزمان، أصبح النّهر مالحاً، وغدا البحر عذباً، صار القمر شمساً، و الشّمس أقماراً، تغيّر طعم قهوتي، عدت لزمن ولادتي، غيّرت موضوع قلبي، صار في اليمين بعد أن كان باليسار، رأيت الليل كالأنوار، ذبت في مياهِ الأمطار، وأطلقت سراح كل الأسرار بعد أن أحببتك، أرجو أن يحميني قلبك من كل الأخطار