الرواية الحقيقة لفتاة حكت لي قصتها مع تغيير اسماء الشخصيات ، انشالله تعجبكم وقراءة ممتعة . باللهجة العراقية
على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ؛ بهذه الجمله اصف روايتي . قصه حب تجمع بين شخصين مختلفين ، احدهما لا يهتم للحياه واخر يحب لاول مره . وليد و جوان ، هل حبهما الشديد يجعل الاول يغير من نفسه ؟ ، وما سيفاجأهما القدر ؟ ، وهل سيصمد حبهما الى الابد ام يفترقا ؟
لكل واحد منا عنده قدر بس الأقدار تختلف من شخص لأخر ، أبطال قصتنا قدرهم بدأ من قبل ما يتعرفون على الدنيا ، قبل ما يعرفون خيرها من شرها .
قد تكون قراراتنا خاطئة ولا يغتفر لها وما بيدنا شي حته نصحح خطأنا وكل ذنب سويناه يجوز بوقتها مفكرنه بس بنفسنه ولازم نتحمل النتائج بالمستقبل بس الي مفكرنه بي انو خطأنا راح يأثر بشكل سلبي ع الي حولنا .
بدت قصتنا بمطاردة :-
بأحدى الشوارع ولد وبنية في فترة المراهقة من عمرهم ماسكين أيد بعضهم ويمشون بسلام والأبتسامة ع وجوههم ، بس هذا الهدوء يسبق العاصفة . ألتفتوا وراهم بعدما سمعوا صوت سيارتين وراهم ، أنصدموا من الي شافوا وخاصة بعدما نزلوا خمسة رجال من السيارتين، وحده من السيارتين نزلوا منها ثلاثة أشخاص والثانية نزل منها رجالين ، يمكن يعرفون منو ذولة ويعرفون منو أصحاب هاي السيارتين .
هو : عنيد قوي جداً كل ما يطلبه يحصل عليه وعندما يصمت فيجب أن تعرف أن حان وقت تفجير القنبله لا احد يقدر على اعتراض طريقه فالجميع يهابونه وبشده يريد الانتقام ، يريدها هي فقط لا غيرها
هي : عنيده قويه شرسه ولكن في وحدتها تكون مثل الطفل اليتيم الذي أصبح مشتت بعد فقده لعائلته تريد الانتقام فهي تفعل كل ما تريده لا تخاف ولا تهاب من شئ سوى الله تريد أخذ ما سلبته منها الحياة أو كما يعتقد الناس ولكن في شيء واحد يمنعها
كنت قد عاشرت الكثير؟ حتى ثقل قلبي!
ورهلت مشاعري ووكاد الحزن يأخذ قسطٍ مني
لم ارى احد من الاربعين؟! الذي تشبهو بك!.
ربما عميت بصيرتي او اصيب قلبي بغشاء
لا يقبل ان يرى غيرك؟ لا اعرف سو حصاد
داخلي بحنينك الدافئ على كل ما يخصني
انا لم اخلق لغيرك فرفقاً بي! ياحاضري وومستق بلي...
لم اخلق لرجل سواك