ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه
اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر
لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى
ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض
بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات
في إحدى القصص التاريخية وجدتك❤️
هي فكرة مغربية بامتياز بدور نسائي كتحكي موضوع كيضرب المغربيات والعربيات والنساء عامة...هي فكرة تقليدية لجوج تناس لاقاتهم الايام فظروف عادية..واقعية الى درجة مكاينش الخيال فيها
كيفما عاهدتوني ديما..قصصي واقعين من صلب الواقع وكنتمنى وقع قصصي السابقة تلقاه حتى هادي لي كتبتها بحي كيف ديما
#خيط_الريح
من الزينة والحلي تعرف فالمغرب العربي عبر العصور لبساتو المرا للتزين وبقا ميراث وتورث بحالو بحال العادات ومنو تنسجو خيوط الزواج اسمى رابط عند الله سبحانه وتعالى
مرحبا بيكم فقصة جديدة ومغامرة جديدة كيف ديما مكاينش تكرار بطلة جديدة وبطل جديد مغاير معمري كتبت عليه
كيف العادة ارائكم على راسي وعيني وحبكم ليا هو لي خلاني نرجع بعدما شبعت من اخر قصة ..
الاجزاء غيتحطو ثلاثة تال ربعة فالنهار على حسب المستطاع
مرحبا بالبنات الجداد وحتا القدام وياربي تكون قصة كيفها كيف غيرها تخلي قارئاتي يزيدو يبغيوني
#خيط_الريح
بقلمي:سكينة ايت الكبير
[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
مقدمة:
كريستيان بعد قصة حب مجنونة مع خطيبته سيلفيا.... صُدم عندما رفضت الزواج منه متمسكة بشرطها الذي اعتبره مستحيل التنفيذ...
حمل خيبته معه وسافر بعيدا ليؤسس لنفسه حياة جديدة....
بعد خمس سنوات يعود كريستيان إلى موطنه الأم رفقة طفليه والمربية إيميلي...
ليتفاجأ بظهور سيلفيا مجددا والتي تقول أنها ستفعل أي شيء للعودة إليه متجاهلة رفضه لها....
هل ستتمكن سيلفيا من استعادة حبها أم أنها خسرت كريستيان للأبد خاصة وهي ترى نظرات المربية المليئة بالحب اتجاهه؟!
كسر قلبها عدة مرات حطموا ابتسامتها دون ان يكترثوا لها حولوها من فتاة برئية ذات روح مرحة إلى أخرى باردة وقاسية لا تعرف معنى الرحمة بعد المواقف التي حدثت لها
لكن ماذا يحدث أن نبض قلبه لها بعد فوات الأوان؟
بدأت 2020/3/13
انتهت......
لا أحلل من يأخذ روايتي أو يقوم بنسب الرواية له
لا اتحمل ذنب شتائم أبدا
لا تلهيكم الرواية عن الصلاة