المقدمة
حبيسة هى داخل القصر بل سجينة لقد أتمت عامها الحادي والعشرون لم تخرج خارج القصر ولم تتعرف ع ت
أناس فى مثل عمرها لم تتعرف ع الرجال !! ،الرجال بالنسبة لها كلمة تراها فى كتاب تقرأه تعلمت أنه لايوجد رجال فى هذا الزمن يستحق التقدير كلهم يهتمون فقط بالمال والجمال وإن كان الأول أهم بالنسبة لهم فجاءة دون مقدمات خرجت خارج القصر خارج ذلك السجن دون قضبان واضطرات للتعامل مع الرجال !!!!
علا السعدني
" عيسى المادة الخام للإختلال .. إسم قادر على أن يبُث الرُعب في جميع أوصالك ، أن يُحب عيسى يعني أن تحدث الفوضى .. أن يعشق العقرب عندئذ تعُم الحرائق ولا عزاء لقدسية العشق 🚫 "
قبضته على خصرها تحرق روحها حرقاً، أغمضت عيناها.. لا تريد أن ترى هذا الأحتقار ينبع من عيناه، لتشهق عالياً منفجرة بالبكاء تردف بتقطعٍ راجي:
- أديني فرصة أشرحلك!!!!!
تصاعدا كفيه ليقبضا على كتفيها بقسوة غير معهودة يهُزها بعنفٍ صارخاً بجنون حقيقي:
- لـــيــه!!!! ردي عليا لـيـه!!!!!!
بكت بقوة لينهرها هو أكثر يجأر بوجها بحدةٍ:
- مراتي أنا طلعت بتنصب على الرجالة عشان تاخد فلوسهم!!!! مراتي طلعت واحدة **** وكانت عايزة تأذيني في شغلي!!!!
نفت برأسها بقوة لتحاوط وجهه في محاولة منها للسيطرة على غضبه قائلة بنبرة باكية:
- لاء والله أنا عمري مـ هفكر أأذيك أبداً، أنا حبيتك والله العظيم حبيتك يا ظافر!!!!
دفع كفيها بعيداً ليقهقه بسُخرية لاذعة عائداً برأسه للخلف، ضحكاته كانت مختلفة عن كل مرة، لم يظهر على وجهه اي نوعٍ من المرح، بل كان يتألم، قلبه يدمي حزناً وعقله سيشُل مما فعلته هي به!!!!، طعنتُه بظهره، جعلته كالأحمق أمام نفسُه، توقف عن الضحكات، ليعود وجهه متشنجاً، وملامحه جامدة لينظر لها بتهكمٍ :
- حبتيني؟!!!!
أومأت سريعاً و هي تبكي ضامة كفيها إلى صدرها:
- والله العظيم حبيتك.. أنت متعرفش أنا مريت بـ أيه في حياتي يا ظافر أنت الوحيد اللي قدر يغيرني.. أنا .
أنا والله كنت هقولك كل حاجة والله العظيم مكنتش هسيبك تعرف من برا، بس أنا خوفت
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
وفي البدايه يكون كلٌ منا قد أصر علي أن يعيش حياه هادئه مطمئنه بقلب خالي من الحب ومعاناته .. يكون قد سن لنفسه قانونًا يعيش به طوال حياته، ولكن بدون اي مقدمات يأتي من يكسر هذا القانون .. يأتي ليغير مجرى الحياة؛ بل ليغير الحياة بأكملها .. يأتي ليسكن القلب، يشغل التفكير .. يستوطن الروح، قد تعاهدنا مسبقًا اننا لن نجعل للحب مكانًا في قلوبنا، ولكن عندما رأها القلب تعلق بها وأحبها من الوهلة الاولي .. وكأني لم أتحدث معه وأخبره أنني لا أريد فتاة تسكن داخلي .. تناسى حديثي عندما رأها .. أحبها بدون سابق إنذار .....
في روايتنا هذه نروي لكم مدى تغير فكر البطل بعد ظهورها في حياته لتتيقنوا أن لا حياه بدون حب صادق .. بينما يوجد طرف ثاني يشارك اهم الاحداث وأدق التفاصيل، لكن في الوقت المناسب سيتغير كل شئ .. كل شئ يحدث في الوقت المدون عند الخالق .. لا تتعجلوا حتي لا تقعوا في( دوامة عجلة القرارات) ..
هذا لا يعني ان الحب في عصرنا هو ذاك الحب الذي أُمرنا به .. فلا والله ما يحدث الان سنحاسب عليه حسابًا عسيرًا .. انعموا في الذنوب اليوم لتتلقوا العذاب غدًا .. حب اليوم جعلنا نتناسى قوله تعالي {ولا تواعدهن سرًا وادخلوا البيوت من ابوابها}
الحب الحقيقي :
هو أن تمنح من تحب الحرية الكاملة في أن يكون كما هو ، وأن تتقبله وتتقبل خياراته مهما كانت ، وأن تؤمن بأنه كائن منفرد ، وعلاقتك معه لا تعني أنه أصبح جزء من ممتلكاتك حتى تفرض عليه آراءك وأفكارك وخياراتك! الحب يعني أن تمنح من تُحب ، الحرية ، الاحتواء ، التفهم ، الاحترام....