الدكتورة اليس تعمل في مستشفى حكومي منذ العشرين من عمرها ومنذ سنه وبضعة اشهر تم ترقيتها الى منصب رئيسه الاطباء
سنخوض معا رحلة الدكتوره اليس في اكتشاف حياتها وميولها الجنسيه والصراعات التي تواجهها خلال عملها في مكان مليئ بلاضرابات النفسيه
تحذير يوجد القليل من الكلام والمشاهد الجنسيه وربما الشاذه
اقتباسات:
"اقتربت اليس للمريضة ورفعت الرداء لترى الجرح فأمسكت بالسرير للأ تسقط ارضا.
لقد تسمرت عينيها على ذلك الوشم أسفل نهد المريضة الأيمن
غير معقول مستحيل......"
"ذهب خيالها لذلك الميتم الذي تربت فيه لذلك السرير وجمح خيالها ليذكرها بتلك القبلة من اسفل الأذن حتى اخر الرقبة لذلك الجسد الذي يلصقها بالحائط و ينهال عليها بالقبل والعض حتى تفقد القدرة على التنفس
شهقت أليس بقوه وارتجف جسدها بقوه وبلهفه لتلك المشاعر المحمومة أو لربما بروده الطقس" .
{ مــكــتمــلةة }
"لا يمكنك الاستمرار بحبي حبك لي محرم انا زوجة اخيك افهم " قالتها بصراخ مرتجف
"لا لا لن افهم ولن اترك حبكِ انا احبكِ ولعنه انا متيم بكي اعشقكِ حبي تعدا الهوس ..وانتي ماذا فعلتي تزوجتي بأخي الغبي الذي لايهتم لكي ..ويضاجع العاهرات امامكِ " قالها بصرااخ يطغيه الحزن
**
شاء القدر ان يحب لا بل يعشق فتاة لم تكن من
نصيبه لتصبح محرمه عليه بزواجها
بأخيه وحبها وعشقها له! ماذا ستكون نهاية عشقه لها ؟!
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
بريئة بقلب نقي سعيدة ومرحة ابتسامتها تشع علي ثغرها تمنحها لكل من تقابله صديقها عدوها وحتي حزنها اين ذهبت كلارا التي اعرفها من هذه القاسية بلا قلب لا تعرف الرحمة سبيلا اليها قاتلة عاهرة الخبث هو كل ما تعرفه كيف تحولت تلك الفراشة الجميلة تعشق الازهار وتصنع السعادة لمن حولها الي وحش لا يرضيه سوي سماع صوت الام الناس والرقص علي دمائهم مسخ بكل ما تحمله الكلمة من معني
كيف السبيل اذا اعاد القدر ماضيها لكن استبدل زوجها بوالده فهل يعيد الشتاء النهر الي مساره ام ان الصيف سيدوم ليبقي علي جفافه