في عالمٍ تُدار فيه العائلات كإمبراطوريات، وتُخفى الحقيقة خلف واجهات من السلطة والمال... يظهر اسم آل نيرافيل كواحد من أخطر الأسماء التي لا تُذكر إلا همسًا.
قصرهم ليس مجرد منزل... بل متاهة من الأسرار، الخيانات، والدماء التي لم تجف بعد.
عندما تدخل مورتيسيا هذا العالم، لم تكن تبحث عن الانتماء... بل عن الحقيقة.
لكن ما لم تتوقعه، هو أن تصبح هي نفسها جزءًا من اللعبة..
ثم هناك إيفاندر...
الرجل الذي لا يُقرأ.
الذي يقف دائمًا في المنتصف... لا هو عدو واضح، ولا حليف يُؤمَن له.
يقول إنه من ماضيها،
لكن الماضي... أحيانًا يكون أخطر من أي عدو.
في هذه القصة:
لا تثق بأحد. لا تتعلق بأحد.
لأن النهاية... لا تشبه النجاة.
ترى ما يخشاه الآخرون حتى من مجرد التفكير به... ترى ما يتسلل بين الجدران، ويهمس في العتمة، ويختبئ خلف العيون المرتجفة
آريا لم تكن فتاة عادية ، لا في سلوكها، ولا في ماضيها. نشأت بين صراخ والدتها وخراب منزلها، تُخبئ ماضيًا لو عرفه أحد لأغلق الباب خلفه وهرب.
لكن كل شيء يتغيّر حين تُجبر على ترك بلدتها الساحلية والعيش في المدينة، في ظل نظام ثانوي تأديبي لا يرحم... مدينة تحكمها العصابات من تحت الطاولة، وتختفي فيها الحقيقة كما يختفي الناس.
في ثانوية تعج بالمشاكل والوجوه المزيفة، تبدأ آريا برحلتها لاكتشاف ما حدث حقًا لشقيقها الذي قيل إنه انتحر - لكنّها تكتشف أن ما خفي كان أعظم، وأن موته لم يكن سوى أول خيط في شبكة أكبر من أن تُصدق.
من عدو غامض يتحول إلى حليف،
من أشباح الماضي إلى قتلة الحاضر،
ومن فتاة تائهة إلى امرأة تعرف تمامًا من يجب أن تُسقط...
هذه ليست حكاية شفاء، بل حكاية نجاة
-جميع الحقوق محفوظة .
-لا اسمح بالسرقة او التقليد .
تُجبر إيما كارتر، وريثة إحدى أقوى عائلات المافيا، على الزواج من أليساندرو ماريني، زعيم مافيا إيطالي نافذ، من أجل تحالف بين العائلتين. لكن ما بدأ كصفقة باردة يتحول إلى علاقة معقدة بين الحب والخطر، بينما يواجهان أعداءً من الماضي يهددون كل ما بنياه معًا. 🖤🥀
"حين تخبئ الملاكمة قبضتها خلف ملامح السكرتيرة... وتخضع المافيا لقوانين القلب."
في عالم لا مكان فيه للضعفاء، كانت ليثيسيا فتاة من رماد الخسارات، ملاكمة محترفة ذات ماضٍ مخيف طوته خلف نظرات صلبة. عندما قررت أن تبدأ من جديد، لم تكن تدري أن العمل كسكرتيرة لدى أحد أخطر زعماء المافيا سيكون بداية لحرب أعنف من الحلبة.
راؤول، زعيم إمبراطورية كيساد، لا يثق بأحد. لكنه حين يكشف بالصدفة عن الوجه الآخر لليثي، تنقلب كل قواعده. من علاقة إجبارية إلى زواج يحمل تحت رماده شغفًا مكبوتًا، تبدأ رحلة مليئة بالغموض، الأسرار، والانتقام.
فما الذي سيحدث عندما يتصادم الماضي بالحاضر، والحقيقة بالولاء؟ وهل تستطيع ليثي أن تحمي من تحب... دون أن تخسر نفسها؟
، قصة عن الحب حين يولد وسط الدخان، والقوة حين تنبع من أكثر الجراح عمقًا.
---
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
ليلٌ هو وأنا النهار.. كـ قُطنةٍ بيضاء وقعت في دلوِ دماءٍ، فتلوثتُ بلونٍ أحمر أمقتُ رؤيتهِ حد الموت.
يظهر أمامي في كل شيء، ويبث في روحي هدوءًا وأمان.. ثمَ وفي ذا ت اللحظة يبث الرعب لخلايا روحي؛ فأبتعد عنهُ.. وأخشاهُ!
أنا لست لهُ، وهو ليسَ لي.. أنا أنقى مِن أن أقع في مستنقعٍ أسود!
- حجرة ومقص.
- رحمة علاء.
Cover by Anobeass.