في هذه الحياة الأقدار هي التي تحدد مصير حياتنا ،هذا مانضنه ...
ولكن نحن من نحدد مصيرنا وطريقة حياتنا ....
ابطال روايتي قررو فعل ذالك .
برغم من كل ضغوطات المجتمعات .
قراره في سفره للكويت و الدراسه فيها ممكن يكون سهل يقرره في يوم او اسبوع، لكن العواقب و الاحداث اللي سببت له مشاكل اهوا في غنى عنها.. هنا تبدأ قصته.
لا أكرهك، لكن أكره حُبي لك، أنا العاشق و المُغرم، فلترحم قلبي و ترحل.. لعل الفراق سيُنسيني حُبك!
-روايه عاميه عن قيز..