وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
خطوةٌ واحدةٌ...
كانت كافيةً ليُكتب اسمي في قصةٍ
لم أختر أن أكون بطلتها
ولاكن بعض الأبواب إن فُتحت لا تُغلق أبدًا...
وبعض الأسرار إن كُشفت
تحرق من يعرفها قبل أن تحرق من أخفاها
هناك أخطاء لا تُغتفر..
ليس كل من ابتسم بريء...
وبعض العيون تخفي جريمة
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.