قائمة قراءة user32595806
5 stories
"أُرِيدُ الخَلاَص ". by kuma_ri58
kuma_ri58
  • WpView
    Reads 526
  • WpVote
    Votes 79
  • WpPart
    Parts 22
"تشغيل الشريط" هل تسمعني؟ ، هل تراني؟ ، أريد منك أن تأخذ تلك المذكرات و أنت تنصت لي من فضلك .
القطعه المفقودة من اللغز  by MariamMahmoud060
MariamMahmoud060
  • WpView
    Reads 2,027
  • WpVote
    Votes 106
  • WpPart
    Parts 14
" عندما تحدق طويلاً نحو الهاوية.الهاوية كذلك ستحدق بك "
العنه التي افسدة حياتي {KHR} by EaEa00
EaEa00
  • WpView
    Reads 11,787
  • WpVote
    Votes 851
  • WpPart
    Parts 20
فتى مراهق عاش على كره ولديه له خلاصه الوحيد كان المانجا و الانمي واكثر النمي احبه انمي القاتل المحترف ريبورن ماذا سيحصل إذا استطاع الدخول وهل سيعيش حياه سعيده ام لا؟ ادخل لتعرف 😉😉😉
قمر | Moon by RrihabR
RrihabR
  • WpView
    Reads 5,220,731
  • WpVote
    Votes 267,431
  • WpPart
    Parts 48
(رواية مونلايت|moonlight سابقا) "ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له. "أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها. لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط. أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟ ____________________ بدأت : 20/03/2021 انتهت : 20/07/2021
The Desired King  by khouloudHM7
khouloudHM7
  • WpView
    Reads 1,556,490
  • WpVote
    Votes 77,802
  • WpPart
    Parts 46
حازت على المركز #1. من صنف الفامبير 💜 خلف القضبان مقيدة ، بين الوحوش أعيش ! فهل أرضى بالقضبان الى الآبد أم أمشي الى الموت بقدميّ ؟ يراني ضعيفة و هو محق في ذلك فأنا مجرد فتاة بشرية لا حول لها و لا قوة ! بينما هو في لحظة قد يجعل مني طعاما لأحد أتباعه ! أو حتى لنفسه . سيمتص دمائي الى آن أصبح جثة هامدة عندها سيلقيني الى الحيوانات .. و لن يغمض له جفن ! و لن يأسف على حالي فلا قلب له !! و لكني هنا منذ مدة طويلة و لم يفعل ذلك بعد ! فهل ينتظر اللحظة المناسبة ؟ أم أنه إكتشف أنه في داخل جسمه البارد قلبا ينبض بالحياة ! و بالحب ! بدأت يوم 22 ديسمبر 2016 انتهت يوم 21 مايو 2017 - لوي و سيلينا - كل الحقوق محفوظة © 2016