ممرضه بسيطه تعذبت في طفولتها
لتكبر وتترعرع من دون ام لتعيش مع اب قاسي لا يهتم سواى لنفسه
لتبذل قصار جهدها لأختها الصغيره لتعيش براحه وتكمل دراستها وتئمن مستقبلها
ماذا عن نفسها من سوفه يهتم بها
اما هوه فعاش طفوله قاسيه ليراى نفسه بها
هل سوفه يعوضها عن ماعانته او هيه ستعوضه
كيف سيكون القاء الأول ياترى
انا الكاتبه: فاطمه الموسوي
اراكم بقصتي الجديده
"الجَلْعَد"
فتات صغيره تبلغ من العمر ست سنوات يتيمه أصابت بمرض نفسي دخلت أحدي مشافي العامه و ذاقت من الألم ما لا يحتمل حتي تستيقظ يوم لتجد نفسها بمشفي مختلف, لقد تم تبنيكي, ماذا من لما تعاملني بلطف
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
رجل يملك كل العالم في متناول يده يملك اكبر الشركات والمستشفيات والفنادق والخ قاسي جدا مرعب جدا لدرجه تجعلك تموت من نظرته فقط يدعي الشيطان أما الفتاه ذات شعر طويل يصل الي فخديها ذا اللون الذهبي وعيون رماديه وانف صغير حاد ذات جسد ممشوق فقيره قليلا لكن شجاعه وعنيده جدا وتخاف كثيرا وطفوليه جدا تقابل بطلنا الوسيم وتتحداه فماذا سوف يحصل لها م عه ؟؟
حاتم : اهشششس اسكتي دقيقه بس
ويقترب ويكاد ان يلتصق بها ويشعر بتلك الحراره التي تجتاح جسده بالقرب منها ولم يكتفي بذلك بل غرزه انامله في منحنيات جسدها
وجذبها اليه بقوه وهو يدخل راسه في تجويف عنقها يشتم رائحه جسدها وقد فقد السيطره على مشاعره
وهو يلهث وانفاسه الحارقه َتلفح عنقها وهو يقبلها على ترقوتها بلهفه ورغبه
واستسلمت له منة وهي لاول مره تشعر بتلك المشاعر الدافئه والرغبه فى وجود حاتم بين احضانها
و لاول مرة تكون بين احضان رجل ويلمسها وتكون بهذا القرب
ولكن رغم المشاعر المشتعله تستيقظ منه من شرودها وحاتم يهمس في اذنها وهو يقبلها ويهمس لها في اذنها
حاتم : انا عاوزك دلوقتي ليه انا وبس عاوز المسك... رائحتك ووجودك بيخليني افقد السيطرة على نفسي.... عاوزك يا منة باي طريقه وكل لحظه معي ومش هسيبك
و تستيقظ منه و ينتفض جسدها وهي وتبتعد عن حضن حاتم وتسيل الدموع من عينها حانقه بتوتر غاضب من نفسها
وهي تلهث تتنفس بسرعة وتلوم نفسها بسبب قربها واستسلمها لحاتم وقبلاته
وحاولت عدم اظهار ضعفها او مشاعرها اليه
و بتلك المشاعر التي استيقظت بداخلها واحتياجها اليه
وبصوت ممتعض وهي حزينه متالمه لا تصدق نفسها
منة : انا ازي عملت كدا ازي كنت في حضنك بالطريقه دي
و انت اتجننت ازي تحضني وتبوسني كدا
اقترب حاتم يحا