الظلم هو التعدي على الآخرين، وانتهاك حقوقهم، وعدم إنصافهم، كما أنّه نقيض العدل، أمّا القهر هو التسلط على الآخرين وإكراههم على ما لا يرضونه، فالظلم والقهر من أشدّ الأفعال سوءاً وأكثرها إيلاماً للبشر، فلا يوجد فعل أسوأ من سلب إنسان حقّاً من حقوقه،
مابالك اذا كان الظالم اقربهم اليك الى من تلجأ
نحن نعيش بعد ان مات الشعور!
انا لا اتناسا ولا انسى اعيد بذاكرتي شريط مامر علي
حتى لا اغفر ولا اسامح.
رواية جميله ومختلفة تتحدث عن القدر الذي جمع بين ابطال الرواية من محافظتين مختلفتين تحمل الكثير من المعاناة هل ياترئ القدر ينصف المظلوم ام الحظ يبقى للظالم تابعوا معي الأح داث
سلام لأحلى متابعين ..
اليكم مشهد من رواية (في شريعة العشق )
نبدأها بخاطرة بقلمي ..
في شريعة العشق كيف لي ان لا اكترث اليك
كيف لي ان لا اخضع لهيامُك وادنو من قلبك
لم اتعمد ان احبك لكن حبك تعمدني
وتورد في داخلي .. وشاءَ هواك ان يغمرني كالمد الجارف فملئ قلبي الى حافته فما عاد هناك من متسع لمشاعر أخرى لسواك انت ..
كنت كاعدة بغرفتي مثنية رجليه ومخلية كتاب التاريخ على ركبي اتصنع القراءة بس بالي بغير مكان مشتاقة اشوفه اشوفه وبس حتى من الشوف حرموني منه ..
انفتحت الباب ودخل هو اي هو !!وكأنه شوكي ناداه وجابه لعندي اترس عيوني بشوفته واكحلهم ..
__ ها ولج اني اعرف عمي عنده ٣ بنات شو دااشوف بس اثنين والثالثه ماكو شنو زعلانه عليه واني ماادري؟
طفرت من السرير ووكع مني الكتاب ع الارض
كلتله اطلع برا اني انطيت وعد لامي بعد
من تدخل للبيت مااتواجد بنفس المكان اني وياك اطلع صفاء اطلع الله يخليك .. ( احجي وارجف محتارة شسوي دنكت اخذت الكتاب ورجعته لايدي من حيرتي وقلة حيلتي )