بنيه عمرها ١٧ سنه يجيها عريس من طرف ابوها ابن شيخ بين التردد والخوف شنو لي راح يصير
هو شاب عمره ٣٥ سنه مطلك يطلب زواج من وحده عمرها ١٧ سنه شراح يصير وشلون حتكون حياتهم
تابعو القصه راح تكون احداثها نار
ســيــر عـلـيــنــه الــهـوه
وجفـل بـگــايـا الـشــوگ
وچـلـمـة هــلا ومــرحــبـا
بـس ألـحـبـيـبـي اتـلـوگ
❤️❤️🔞
بدت القصه ٢٠٢٠:٢:٢٢
وانتهت ٢٠٢٠:٦:١٨
هي فتاه فاتنه جميله رقيقه كانها حوريه من حوريات الجنه وخوفا عليها من جمالها الفاتن اخبائها والدها عن الناس والجنس الرجال صامت نفسها بنقابها وعرفتها لمن عشقه قلبها
هو شيخ وسيم حد لعنه تموت عليه النساء من وسامته وجماله واخلاقه لم يرفع نظره في أي امرأته اتظلم واتكلمت عليه زوجته إمام الناس وخذلاته انه ليس برجل ولا يستطيع أن ينجب ابدا فماذا سيحدث ياتري
بقلم. المبدعتين اميره محمد وملكه الاحساس
احبته بكل ما لديها من مشاعر القت نفسها بين راحتيه و هي مطمئنة لا تعلم انها عصفورة اودت بحريتها في قبضة السجان ليعتبرها احدي ممتلكاته و يهدر كرامتها ..يستغل عشقها له دون شفقة و يستخف به ...يكسر جناحيها بكل برود دون تردد و بكل عنفوان و قسوة ....تُري سيستمر الحال ام سيأتي اعصار مدمر يبدل القدر
رواية عراقية حقيقه100٪ معاصرة تنبض بالألم، وتصرخ بالحياة.
في وطن تمزقه نيران الإرهاب، تتشابك مصائر البشر كما تتشابك شوارع المدينة المحطّمة ليقتل على يد.....
في جانب آخر من المدينة، فتاة تهرب من قسوة أهلها لتختار حبها، لكن أخاها لا يرحم... فيغسل "عار العائلة" بالدم.
طفل صغير يخرج للدنيا.......
والجانب المظلم تعطي وهيَ صغيره لتكبࢪ وتكتشف الماضي......
وهناك من يلتقيان بالمحاكمه لتصبح....
وهناك من تدمࢪ نفسه في نفسه
إنها رواية لا تحكي قصة واحدة، بل أرواحًا متفرقة، يجمعها شيء واحد:
أنهم كُتِبوا في زمنٍ لا يرحم،
لكنهم أصرّوا أن يعيشوا،
أن يحبّوا،
أن يسامحوا... أو ينتقموا.
بين الغفران، تنسج الرواية خيوطها... وتترك القارئ يتساءل:
هل من الممكن أن ينجو القلب من رماد الوطن والاشخاص والحقد ؟
تاࢪيخ نشࢪ الروايه 2025