🤍
16 قصة
عذراً لكبريائي  بقلم Anestazia
Anestazia
  • WpView
    مقروء 13,949,260
  • WpVote
    صوت 609,596
  • WpPart
    فصول 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي بقلم ayyla__
ayyla__
  • WpView
    مقروء 7,598,788
  • WpVote
    صوت 286,436
  • WpPart
    فصول 46
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
الــوَرِيــدْ  بقلم HANNAA110
HANNAA110
  • WpView
    مقروء 1,952,213
  • WpVote
    صوت 96,736
  • WpPart
    فصول 35
تعج أوردتيّ بِحُبٍ عظيم ! مكتملة ✔️
بَيْنَ الرّذاذْ بقلم Anestazia
Anestazia
  • WpView
    مقروء 1,639,784
  • WpVote
    صوت 91,399
  • WpPart
    فصول 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
تمرُّد على الظـلام  بقلم ayyla__
ayyla__
  • WpView
    مقروء 40,172
  • WpVote
    صوت 2,280
  • WpPart
    فصول 3
و بيْن ريّاح تمّردكِ على الظلامِ منِ حَولي، كان هُناك قلبِي.. " لا تبدين كمدربة خيولٍ فقط" تحدث و عيناه لا تنفكُ تخترِق عينيها المتسمّرة بالنظر للفرسِ السوداءِ أمامها و رغم التوتر الذي إجتاحها من نبرته المُتحكمة قابلته بأعينٍ واثقة و نبرةٍ ثابة " حسنا و ماذا أبدو" إبتسامةٌ مظلِمةٌ إحتلّت شفتيه الرفيعة عندما أردف بتلاعُب " لغزٌ يُغرينِي لأكتشف أغواره" عصرُ المافيا الكبيرة و التجمعات الدموية إضمحّل في جنوب إيطاليا، لكن عالم الظلامُ لا يزالُ هناك، حيث تجمعت العائلات الإجرامية الكُبرى تَبسُط نفوذها في نزاع على السيطرة الطاغُيةُ كارلا علِمتْ "في هذه الحياة لا يوجد أبيض و أسود، الكُل يملكِ جانبين و كُل نفسٍ تختارُ لمنْ تميلُ أكثر" كانَ عليها أن تختار ،بين النور و الظلام و في سبيلِ بحثِها عن الحقيقة وراء الماضي الداكِن دُنِست بنبضٍ مُظلِم يُصارع روحها المتمردة على الشّر .. و في طريق تمردّهـا على الظلام، تعثرت بالحُب.. تمرُّد على الظلام - آيـلا كُل الحقوق محفوظة © يُرجى إحترامُ هذا.
Selen|English Translation بقلم nadahkhaledd
nadahkhaledd
  • WpView
    مقروء 3,407
  • WpVote
    صوت 353
  • WpPart
    فصول 21
He asked " What is the meaning of your name? " she looked at him then kept looking to the moon " it means the shining moon in latin..Selena" he looked at her eyes deeply, it was a weird look couldn't express his feelings " Your name.." she looked at him,he whispered again " you are selena". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ the english translation of "Selen" for the writer : @Writersha13 Translating by : @Nadakh10 & @Mariomaehab5 All rights reserved ▬
زمرد الداهيه  بقلم SilverAngel3000
SilverAngel3000
  • WpView
    مقروء 2,235,510
  • WpVote
    صوت 72,920
  • WpPart
    فصول 36
هي تلك الصهباء التي أخذت أسمها من لون عينيها ... لون الزمرد .... لكن عانت في طفولتها من أقرب الأشخاص ... لقبت في صغرها بالبدينه ... القبيحه ... الفتاه التي لا يريد أحد الإقتراب منها .... كانت و لا زالت إنطوائيه ... أصبحت العزله رفيقة دربها منذ صغرها .... فهل تنجح في تخطي تلك الصعاب .. هو الداهيه من أكبر رجال الأعمال في نيويورك ... وسيم ... جذاب ... بارد كالجليد ... لديه علاقات متعدده مع النساء و لكن لم يذوق حلاوة الحب و لو لمره واحده ... هناك الكثير من الغموض الذي يحيط به ... ماذا يحدث عندما تلتقي زمرد الصهباء مع الداهيه ... هل يذوب الجليد بنظره من عيون الزمرد ...
عِندما يُصبح العُقم سبباً. بقلم inanz_
inanz_
  • WpView
    مقروء 557,011
  • WpVote
    صوت 27,180
  • WpPart
    فصول 47
"الحُب الحقيقي قد يجعلك تغفر كل خطايا حبيبك، قد يجعلك لاتفكر بشيءٍ سواه، ويكون هو نصف تفكيرك ان لم يكن كله.. ولكن هل وحتى عِندما يُصبح العُقم سبباً؟ هل ستتغير الموازين ام نفس الحُب؟".