يهرب الأبلَج علي مع اخته نسرين مِن دار الأيّتام باحثين عن قصر جديد يأويهم ، فيختاران كوم القمامة ليكون موطناً لهُم ! هل سيكون للأبلج مستقبلاً هنا ؟
كيف سيمضي في حياته ! كيف سيحمي نسرين
من القطط البرية المتوحشة التي تملئ المكان
كيف سيتحملان رائحة الجرذان !؟
كل هذا سنعرفه في !
2024/11/1
انتظرونا في الرواية الأقوى...
قصة اجتماعية بحتة
عن فتاة حالمة تهرب من الواقع لاحلام يقضه
تتشابك احلامها مع الواقع القاسي ..اقدار الحياة تلاحقها في كل زاوية
لترى نفسها في معترك الحياة اليومية
بين مطرقة الاقدار وسندان الاختيارات
قصة صهباء ليست مجرد قصة فتاة تكافح ضد صعوبات الحياة، بل هي حكاية عن الإيمان بالذات، وعن القوة التي تنبع من القدرة على التكيف مع ما يفرضه القدر، ومحاولة العثور على توازن بين الطموحات الشخصية والواجبات الإنسانية.
يُقال ذاتِ يوماً يقع كائن من يكُن
في هيام الحُب
ها أنا الكائن
في حُب معشوقي وقعتُ
تخطيت تلك المشقات معكَ
وتلك المتاعب معكَ
وتلك الآلآم معكَ
ها أنا اليوم معكَ
اسأل نفسي في كل مرة
أ أصبح كُل يوماً أنضر لعينيك؟
أنضر لملامح وجهك؟
أحفضها جيداً
كي لا أنساها حتى مماتي
أهذا اليوم اتى حقاً؟
بقلمي: مريم الخفاجي
لأني عاقر
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَث يييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..
البدايةَ مُختلفة
"يدأي ثرثارة"
عنواني مُبهج لكنَ
حكايَتنا يُرثى لهَا.
القمر والحب عندما لا يتزايدان يتناقصان
و .الرَوح تهوى منَ تُحب
" لكنَ القدر غير الطريق. "
لتجد نفسها غَارقة في مُحيط مالح ﻼ تنتمي لهَ.
- وهيه ترمم خراب أيامها.
" وأيامها تقويها. "
أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس
حتى لو كانت قوية فجأة .
تجد الضوء البعيد قريب هل ستصَل،
أم ستَمل وتغَرق أكثر.
"سنقرأ معاً الحكايةَ"
حنين حسين
حقيقة ⭕
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظ ار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".