"جمعها القدر به بعد أن عصِفت بها الحياة حيث كانت تُواجهها بمفردها، رأت به ومعه ما لم تراه بحياتها من قبل، قسوة وحنان، حبٍ وكره ، لم تفهم ما الذي يُريده وما الذي يبحث عنه، رأتهُ فقط شخص غريب.. يقتُل ويُحيي، يجرح ويُداوي، رأت عينيها السوداء أشياء لم يكُن من المُفترض أن تراها، حاولت الهروب قبل أن تتحول إلى دمية بيده فوجدت نفسها "سجينة جبل العامري"، رجل العصابات"
#سجينة_جبل_العامري
#ندا_حسن
* عالمه كان بعيد وموحش.. عالم مظلم تُغلفه الشهوات..شهوات كان يوماً يحتقر والده ويمقته علي انحداره فيها الي ان اتي اليوم الذي أصبح يسير فيه على خطاه ولكن كل شئ تلاشي في ليلة ممطرة مظلمة وكانت صحوة البداية
* جاءت من قريتها بضفائرها وجلبابها البسيط وبراءة طفلة لا تعلم شئ عن الحياه الا انها أصبحت الان زوجه لشبه رجل باعها لآخر من أجل النجاه بنفسه
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل
هو يزيد وليس هُناك شيء يزيدهُ سوى الانتقام!، مُقيد بـ انتقام اختلقه شخصٍ واحد من وسط عائلتهُ لـ يُقنع الجميع به وأصبح هو الوحيد المُقيد به، عليه أن يُحققه مهما كلفهُ ذلك، لتظهر براثنهُ عليها وحدها قبل أن يعلم حتىٰ من هي، ثم ومن دون مُقدمات أصبحت براثن اليزيد عشق خالص.. لم تكُن تهوى شيء سوى الرسم الذي سُلب منها عنوة لتصبح زوجة لمن لا تعلم عنه سوى اسمه "يزيد الراجحي" لمن ستعيش مع عائلته أسوأ كوابيس حياتها.. هل تتغير براثن اليزيد حقًا ويبادلها عشقها أم أنها لعبة انتقام ليس أكثر؟!..
#براثن_اليزيد
#ندا_حسن
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية
تراصت الأوراق بتنظيم..
جُهز القلم ليخط البداية..
وكاتب.. مغمور الشكل والهوية..!
بين ثنايا العقل كانت الأفكار تطاير بإعصار الحيرة مشتتة!
وسؤال ظل معلق طويلاً..
من أين كانت البداية؟
نظرة ..
همسة ..
أو ربما لمسة..!
لم يتذكر أين بدأت أو كيف تشكلت !
كأنها دوامة تبتلع من يسبح بين شطئانها
والفاعل.. مَجهول!
قد توارى خلف حرفين...!
يتنحنح بحماس..
يُعدل من عيوناته..
يبتسم بجذل وهو يستعد للتدوين..
كان ياما كان..
من لا يحمل على ضفتيه شاطئ ولا يحوي في جبعته سوى العمق..حيث الغرق هو الحل الوحيد!