يـموت أسير عند عمـر الـ17 حيث يتوفـى بحادث سير كونه يحـب قيادة الدراجات الناريه بسـرعه عالية
.
.
ولاكـن الـذي لـم يكـن متوقع هـو إن ينتـقل للـࢪوايه التي كان يقرأها قبل وفاته وفـي جسد آسر بلاكوود
.
.
عند انتقالـه لـ حياة هـو يعرف مصيرة بيها فـهو لا ينوي تغييـر شيء بتاتاً انما ينوي الاستمتاع في اموال العائله وربـما يفلس احظى شركاتها.
.
.
.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
احـم اليوم تشجعت وكتبت وصف ايش رأيكم
.
.
.
الـࢪوايه كتابتي👍🏻🤍
خسر منزله وكل ما كان يظنّه ثابتا في حياته، ليجد نفسه وحيدا في مواجهة عالم لا يعرف الرّحمة. ومن بين الألم والخذلان، لم يبق في قلبه سوى هدف واحد... الانتقام من عمّه، الشّخص الذي دمّر حياته. كان يظنّ أن طريقه واضح، وأنّ كلّ خطوة تقرّبه ممّن دمّروا حياته. لكن مع اقترابه من هدفه، تبدأ حقائق غامضة بالظّهور، لتقلب كل ما كان يؤمن به رأسا على عقب. هل الانتقام هو النهاية... أم بداية لمصير لم يتوقعه؟
القصة تتحدث عن الطبيب النفسي المشهور :
"ادريان دلسيز "
امريكي الاصل قضى حياته في دراسة الطب النفسي..
واليوم ذهب لأيطالية للمستشفى المعروف أن بها اخطر المرضى في العالم ، وهو ينوي علاجهم جميعاً.. لا توجد حالة مرت عليه إلا وعالجها..
ولدينا على الطرف الاخر : "إيليو لومباردي" ، اخطر المرضى على وجه الأرض..
قتل عائلته وجيرانه بعدما توفي والده ، الجميع يخاف دخول غرفته التي بقبو المستشفى.. والذي حاول تقمص الشجاعة والدخول لزنزانته ، يخرج بوجه ازرق وعلامات اصابع إيليو حول رقبته.. هذا ان خرج حياً اصلاً.
....
بدأت : 4/12/2025
إنتهت: .....
٠٠٠٠
هذه المرة الابطال ليسوا مسلمين.. الرواية تظل نقية وليس بها شواذ او هذا القرف..
ستكون رواية قصيرة ، فيها مشاهد عنف وقت.ل
لكنها أيضاً رواية لطيفة تجعلكم تنتحبون كـ باقي رواياتي..
قبل خمسة وعشرين سنة... سافر سلطان مع زوجته وطفليه الصغيرين إلى خارج السعودية لإدارة شركة والده. لكن الحياة انقلبت بعد وفاة زوجته، فصار أبًا وأمًا في وقت واحد بعد عودته ل السعوديه بعد ٢٥ سنه تبان قوه علاقته مع أولاده
في محافظة تتشابه فيها الوجوه
و تَختلف القلوب فيها...
يكبر فتى في بين ذراعيَ أمّه ...
حاملًا إسمًا ناقصًا ...
وأسئلة لم يجد لها جواب ...
أب رحل مبكّرًا...
و روابط عائلية بُترت قبل أن تولد ...
لكن حين تدفعه الأقدار نحو العائلة التي لم تعرفه يومًا ...
يبدأ البحث الحقيقي...
عن نفسه ...
عن أبيه...
وعن المكان الذي ينتمي إليه أخيرًا ...
عاش سبعة عشر عامًا في قرية صغيرة لا تضم أحدًا من عمره. بين طريقٍ طويل إلى المدرسة، ووالدٍ صارم، وعلاقاتٍ لا تكتمل أبدًا، اعتاد الوحدة حتى أصبحت جزءًا منه.
لكن كل شيء يتغير عندما يعود أخوه الأكبر، الرجل الذي غادر قبل سنوات طويلة
فجأة يصبح ذلك الغريب محور اهتمام الجميع والديه، أقاربه، وحتى أولئك الذين لم يمنحوه يومًا واحدًا من الاحترام.
ومع كل ابتسامة تُمنح لأخيه، وكل إعجاب يراه في عيون الآخرين، يبدأ سؤال واحد بمطاردته:
لماذا أحبوه جميعًا بهذه السهولة؟
عام ١٩٨٣
"أقرت المحكمه بعد موافقة والديّ القاتل هيله و سليمان على طلب والد المقتول شليويح محمد أن يأخذ ولدهم الثاني نواس سليمان كديه ليكون ولد له، بدلً من القصاص بحق القاتل أحمد سليمان،"
ينظر إليِ القاضي بعيون تملؤها الشفقه والحزن مكملً
"ممنوع بعد اليوم أن يخرج الولد نواس عن طاعة ولي أمره شليويح محمد وأن خالف ذا القرار راح يرسل للأحداث ."
___
رواية من وحي الخيال تجمع بين العاميه والفصحى
أيكفي الاعتذار ليصلح كل ما انكسر ، وليمحي طريقاً قد اعوجَ؟
عاش حياته مغترباً في بلد لم يشبهه ولغه غريبة عليه ... ترك أرضه منذ ان كان طفلاً وتُرك بعيداً عن عائلته حتى يأتي اللقاء ثانية ، في مكان لا يليق به ليكون موقعاً للقاء ولا وضع ليرحب به .كيف سيكون اللقاء بعد الابتعد لمده لا تقل عن 15 عام او اكثر؟ هل سيستطيع التاقلم و هل سيسامح من هو السبب في هذا الابتعاد؟
كيف سيـكون الامر العوده لمكان مليئ بالعادات و التقاليد يختلف عن ما كان به ...
النسخة المستمرة *
ماذا لو اكتشفت يومًا... أن العائلة التي عشت معها طوال حياتك ليست عائلتك الحقيقية؟
عاش جوليان وسط عائلة مافيا مترابطة، محاطًا بالحب، بالإخوة، وببيت ظنّ دائمًا أنه ينتمي إليه.
حتى ظهرت رسالة مجهولة... تقلب كل شيء.
"الابن الحقيقي ما زال حيًا."
ومع عودة ايثان، تبدأ الأسرار القديمة بالخروج واحدًا تلو الآخر، وتتحول العائلة التي بدت مثالية إلى شبكة من الكذب، الخوف، والذنب.
لكن وسط كل ذلك...
لمن ينتمي جوليان حقًا؟
ومن هي عائلته الحقيقية؟
أخالف أغرب قوانين أبوي وأتعرف على أيهم في دوري كورة صغير بين مدارس الحي ومن يومها وأنا متورط معه في صداقة تجبرني أكسر كل القوانين اللي تربيت عليها وتدخلنا بمشاكل أكبر منا!
ولما استوعبت إني قاعد أغرق معه أكثر وأكثر ما عاد قدرت أتراجع حتى لو كان الثمن نفسي لأن أيهم صار له مكانة كبيرة بقلبي...