سعى نحوها بقلبٍ يملؤه العزم على الانتقام، مُعتقدًا أنها مفتاح ثأره القديم.
لكن بين ثنايا اللقاءات، تهاوت جدران الكراهية، ليجد نفسه أسيرًا لحبٍ لم يكن في الحسبان.
وعندما أزاحت الحقيقة ستارها، وقفت الأسرار حائلًا بينهما، فافترقا على أمل لقاءٍ قد يأتي به القدر من جديد
لم يكن اللقاء صدفة، بل خُطوة في طريق انتقامٍ قديم.
لكنه لم يتوقع أن تجد روحه في عينيها سلامًا افتقده لسنين.
كل يومٍ معها كان ينتزع منه الغضب بهدوء، ويزرع مكانه حبًا لا يُقاوم.
فهل ينتصر الحب، حين يتعارض مع ما ظنه هدفه الأكبر؟"
(انا العاشق الدائب من اول نظره ، انا ايضا الملك الظالم الحاكم الذي يهابه الناس ، عقلي اتلغبط ، انا مين وفين ، مين دي ، هي جميله كده ليه ، ليه مش قادر المسها ، ليه خايف عليها منهم ، انا مش عارف ، مش فاهم حاجه )