حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
هل للحب ديمومه أم للعشق خلود أم هل هناك كما قيل للصبر حدود...أم هل ما كتب سيصلح النفس المحطمه سيجعلها فقط تتناسى(قصة حب مخمليه) حبيب ارستقراطي لأبعد الحدود وسيم يقع في حب (أزل) الجميله نبحر معا في قصه قصيره اسميتها خبايا الروح لا بل خفايا الروح
لا ادري لما أحترت لان خفايا تحمل نوع من الغموض والابهام فالانسان وما يخفيه بداخله لا احد يستطيع ان يعرفه
وهي كلمه معتاد تداولها بين الجميع مما لا شك فيه ان الانسان يحمل شئ بداخله مختفى
ام خبايا الروح لها نفس المعنى تقريبا فهى ما تخبئه النفس بداخلها من امور وهى الاقوى في اعتقادي فيبقا ان هما كلمتين يحملنا بعض الشبه في امور معينه والاختلاف في اخرى لذلك اجد ان قوة المعنى اكثر لخبايا
أتزعم أَنَّكَ جُرمٌ صَغير---- وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ
فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي ---- بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ
أمير البلاغة
بما أني كاتبه(وبحاثه في علم النفس)في نظري خفايا تصلح للروح اكثر لكونها معنويه
وخبايا تختص في الغالب للشيء المادي
وفي النفس خفايا كثيره لا تعرفها سوى النفس وحدها
فقد قال
الفلاسفة اللاحقون كتبو فصول لمباحث النفس، فمنهم من أدركها في مظهرها، ومنهم من أدركها في جوهرها، فنسبوا إليها جوهر وجود روحي متفرد مجانس للقوى الكونية النورانية
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .