user76429962
- Reads 4,279
- Votes 559
- Parts 14
لم يكن يتيمًا... لكن والديه تركاه حيًّا وكأن وجوده لم يكن يعني شيئًا.
بعد انفصالهما، اختار كلٌّ منهما أن يبدأ حياة جديدة، بينما تُرك طفلٌ وحيد بين جدران بيت جده، ينتظر سؤالًا لم يأتِ، واهتمامًا لم يعرفه يومًا.
لكن الإهمال لم يكن أسوأ ما ينتظره...
رجلٌ يحمل حقدًا قديمًا على والديه، قرر أن ينتقم منهما بالطريقة الأكثر قسوة: بتحطيم ابنهما، يومًا بعد يوم، دون أن تمتد يدٌ لإنقاذه.
وفي اللحظة التي ظن فيها أن العالم كله قد تخلّى عنه، ظهر شخصٌ غريب... لا تربطه به صلة دم، ومع ذلك كان مستعدًا لأن يضع حياته ثمنًا لإنقاذه.
بين التعذيب، والانكسار، والندوب التي لا تُرى، تبدأ رحلة فتى يبحث عن معنى العائلة، وعن سبب واحد يجعله يتمسك بالحياة.
ليست كل الجراح تنزف دمًا... وبعض الأطفال لا يقتلهم الموت، بل يقتلهم النسيان.
وليس كل والدين يمنحان الأمان، وليس كل من يرتبط بك بالدم يصبح عائلتك، فقد تجد من يضحي بحياته من أجلك وهو غريب عنك.