هل يثير مشروع الربيع العربي فضولك؟
تتساءل دوما عما يقدمه المشروع للكتاب وماهي أعمدته الأربعة؟
تريد أن تكون عضوا من أعضاء فريقنا ولا تعرف طريقة الانضمام لنا؟
كل الإجابات التي تبحث عنها تجدها مخبأة بين طيات هذا الكتاب..، قراءة ممتعة.
-هل تُريد معرفة ما يكمنُ بين طيّات «ما وراء البعبع»؟
لا تخجل عزيزي! شُدّ رحالك وهلُم معنا، هنا أين المخلوقاتُ الغريبَة وظواهر ما ألفتها عيناك قط، ألستَ فضوليًا كفاية لتعلم ما وراء بعبنا؟
ادخل لتسافرُ بين أقطار هذا العالم المثير للحماس؛ لكن إيّاك أن تفقد عقلك بين ألوانِه المتداخلة والصارخَة أو يختطفكَ أحدُ مخلوقاتِه العجيبة، فمن منّا يعلم بمن ستلتقي هنا!
هذه المرة وبدلًا من تسليط ضوء مسرحنا نحو الكُتّاب، صنعنا فرصةً لتميّز القارئ؛ ذلك الذي يلتحم مع الحروف وينصهر هوَ والكلمات ليخلق جسدًا واحدًا، روحًا واحدة اسمها "القراءة".
شاركوا في تحدّينا الجديد، مسابقة وتحدي القراءة!
لطالما راودك الشك في أمر الزمان والمكان وكيف يكون الدمج بينهما؟ ثم كيف يكون أثرهما على العمل ككُل؟
كيف نهرب من الغرق في تعقيدات هذا الأمر وحلّه؟
لحل هذا التعقيد وفكّ اللبس، كان معالم منسية، حيث ستسافرون وخُبراء الإبداع بين البلدان والعصور نناقش أهمية عنصر الزمكان في بنية الرواية.
مع كل خطأ نرتكبه نتعلم درسا يقِينا من تكرار ذات الخطأ طوال حياتنا، فالأخطاء تبنينا، تعلمنا، تجعلنا نبكي أحيانا للننهض بعدها بقوة أكبر نمسح تلك العبرات التي بللت وجناتنا.
مع كل خطأ نرتكبه نحن نصعد درجة نحو السماء، نحو التألق، فكثرة الأخطاء ستجعل منّا - مع مرور الوقت- خبراء، لأننا أصبحنا حذرين أكثر، وأصبحنا على علم بن تيجة الخطوة التي سنقدم عليها؟ وهل ستكون النتيجة مرضية أم ستعود علينا بالضرر؟
ومن هذا المبدأ، أخرجنا لكم هذا الكتاب، ليكون منّا وفينا، نتعلم كيف نضع الأسس المتينة لقصصنا، وكيف نصلح الخلل. سنذهب معًا نحو العلياء، لنعانق نجوم السماء، سنكون يدًا واحدة؛ فالألف وحدها لم تكن لتقيم لغة.