هذه روياتي الرابعه
تتحدث عن جامح وحيد يحب الاطفال لديه ماضى تعيس
يتمنى الحصول على اصدقاء
وامنيته الاكبر ان يحصل على صديقة لكن الجميع يخاف منه ويكرهه
انتقل لمدرسة جديدة بسبب كسر يد احدهم
هل سيتمكن من الحصول على اصدقاء
...
استمتعوا بالقراءة
لان هناك الكثير من الاحداث ^^
التصنيف :دراما حزن خيال رومانسي
رين كلارينوس هو الامير الثاني لمملكة كوزون ، يتم احتقاره من قبل زوجة ابيه لانه ابن غير شرعي ، دائما ما كان يحلم بالخروج من القصر ورؤية العالم ولكن هيهات فلا تسمح زوجة ابيه ذلك ، ولكنه مستعد لفعل اي شئ للخروج من القصر فماذا سيفعل .....
قد يكون الوصف مملا لكن صدقوني كلما قرأتم المزيد كلما زاد التشويق
القصة عبارة عن 16 فصل ويوجد 3 فصول اضافية-ova-
شاب من عائله غنيه وكاي عائله غنيه يجب أن يكون افرادها أذكياء وسيمون
ومصدر فخر لهم
أحد أفراد العائله لم يكن كذلك
كان فتى في ال 14 عشر ذو جسم ممتلئ و ذو شخصيه ضعيفه ولا يهتم بدراسته مما يدفع الآخرين للسخرية منه لكن ذلك لم يهم والديه وجده واخوته لأن قلبه الطيب ولطفه جعله محبوبا من قبل أفراد أسرته لكن هناك من لم
يعجبه ذلك فقرر التصرف في الأمر ليصبح
الفتى بين ليله وضحاها وحيدا
ماذا حدث ؟
وكيف سيتصرف ؟
تابعوا لتعلموا
الروايه ليست رومنسيه ولكن قد تجدون بين سطورها القليل منها لكن الروايه ستكون عن الصداقه العائله وقوة الاراده والاكشن وكما قلت ربما القليل جدا من الرومنسيه
# لا احلل السرقه أو الاقتباس أو التقليد بأي شكل ولا حتى من الكلام المكتوب أو الفكرة ولا نقلها لأي تطبيق آخر
"هل سمعتِ؟؟ يبدو أنهم وجدوا عائلته أخيراً "
"أوه حقاً.. جيد لقد كنت انتظر ذلك اليوم منذ زمن، وأخيراً سيخرج من الميتم، كم أكرهه"
___________________________________
هتفت بجدية "بنجامين ، لقد تم إيجاد عائلتك أخيراً غداً سوف تقابلهم " لم تتلقى أي رد فعل منه كالعادة تنهدت ثم قالت بنبره هادئة
"هيا عد لغرفتك "
بداية النشر
١ يوليو ٢٠٢٠
نهاية النشر
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
| اكتملت |
حياة تعب فقر و حرمان ... حياة رفاه غنى و راحة ... حياتان مختلفتان يعيشانها أخوان لم يتقابلا بتاتا إلا عندما قرر شخص ما التكلم أخيرا و الإفصاح عن الأسرار المخفية ... يلتقيان و لكن بدل أن يعيشا برابطة الحب و الأخوة يعيشان حياة عداوة كره و حقد ... فكيف سيكون مصيرهما؟ تابعوا رواية "نوتة الحياة " ففيها كثير من الأحداث المشوقة و التي ستعجبك كثيرا
"ارجوك اسمح لي بالموت ،انا لم اعد احتمل حياتي هذه ،اريد ان اتخلص من معاناتي واحزاني ،كل شي ضدي ،لا احد يقف بجانبي ،الكل ينبذني من اجل اصاباتي فقط ، اصبحت مكروه من قبل الجميع لاني اردت حماية نفسي ،ما الخطأ الذي اقترفته لاحصل علئ كل هذا ،اريد الموت "
"لا لن اسمح لك بالموت صغيري ،انا لا اريد ان تتركني ،تحمل قليلا من اجلي ،ثق بي بان ذلك اليوم الذي ستضحك فيه مع الجميع وتلعبون سيأتي لا محاله،اصبر علئ ايامك السوداء من اجل ان تعيش لليوم الابيض ،فقط تحمل حتى يأتي الفرج ،انا متاكد ان حياتك ستتغير للاحسن بعد اكتسابك لاصدقاء حقيقيون ستحب الحياة عندها "
"هل ساكتسب اصدقاء واناس اعزاء حقا بحياتي القصيره هذا ،انا لم يعد لدي الكثير من الوقت انت تعلم هذا "
البشر جزارون بفطرتهم فهم يقتلون احلام من يواجهوهم بدم بارد...
يواجه "باستيان" مشكلة في التعايش مع من حوله لذا قرر ان يعيش بطريقته وفق قوانينه و قواعده الخاصة و بطريقة عجيبة مع اربعة من المجهولين تحت سقف واحد... مرحبا بكم في "لعبة الانتحار" حيث البقاء للاضعف!
الظلام يلحقنا أينما كنا دون أن ندرك ذلك ...
حتى انه يتربص بجسدك و يلفه عندما تكون وحيدا و يذيقك كابوسا حلو المذاق ليجعلك تغرق فيه أكثر فأكثر حتى ينتهي بك الأمر مسلوب الارادة ...
...
ملاحظة:
قد لا تحتاجون للعودة للأجزاء الأولى حتى تفهموا هذا الجزء استمتعوا
أنا لست مجنونا أنا فقط أحب منظر الدماء التي تلطخ كل شيء من حولي... و أستمتع بسماع أنات ضحاياي... و فقط أجد نشوتي في إقتلاع كل أمل للحياة في أعينهم ... ألتمس الدماء بيدي فينبض قلبي بفرحة لا مثيل لها... هذا لا يعتبر جنونا...لا أظن بأن هذا يسمى جنونا فهذه متعتي فحسب... لا أرى ما يمكن أن يعوض تلك الصرخات و تلك الأنات في هذه الحياة غير طعم الدماء في فمي ... هذا ليس جنونا أنا لست مجنونا... هذا فقط أنا...