عندما يقع جونغكوك لجنرال مملكته الشهم كيم تايهيونغ ليقرر دخول جيش المملكة من أجل لفت انتباهه رغم عدم كفائته الجسدية ....
تايهيونغ : انت لست مؤهل لوجودك هنا ايها الصغير ...
جونغكوك : سأفعل اي شيئ لاجعلك تقع لي كما فعلت انا ايها الجنرال ..انتظر فقط وسترى ...
تاي ←توب
كوك ←باور بوتوم
تنبيه :
لا انزل الرواية الا عند انتهائها (^^)
وشكرا (^^)
(مكتملة📁)
عندما تترعرع في منزل تشعر فيه دائما و كأنه علي وشك الإشتعال ، يصبح لديك ترقب حتي لأدني إشارة خطر، المأساة هي أنك قد تغادر هذا المنزل، لكن يقظتك المفرطة تأتي معك، وعندما تجد اخيرا مساحة آمنة ، سوف تجد نفسك تبحث بشكل مستمر عن علامات التهديد لأنك لم تذق طعم الأمان قط، أنت لا تدرك مفهوم الأمان
جونغكوك-تايهيونغ - أغنيس - سلفاتور
[ 443 صفحة ]
جمهورية كوريا 1945
فتحتُ عيناي بأعجوبه...مهلا لحظه..ألم يتم إعدامي توًا؟
ماذا يحصل..ماهو تاريخ اليوم؟
احقًّا تم اعطائي فرصةً أخرى ام هذا حلم؟ أو ..قد تكون حياتي الماضيه من الأساس حلمًا سيئا؟
أريد ان افهم...
جونغكوك
أراه من بعيد، أيجب ان القي التحيه؟ اشعر ان هذا مبكر...يجب ان انتظر حتى يحين اليوم المنتظر ....
تايهيونغ ؟
رواية تايكوك
التوب: جيون جونغكوك
البوتوم: كيم تايهيونغ
الرواية من خيالي وكتابتي ان وجد اي تشابه فهو محض صدفه لا محاله🌟