كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا ر مزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
أثَـار صَفعَات على وجهها
وكدَمات تملأ جَسدها
ان استَطاعت ان تداوي جَرحَ جَسدِها
فمَن ذا الذي يداوي جَرح رُوحها
مع كُل ضَربة تَلتَقيها
تَشعرُ ان روحَها
سَتفيضُ الى بَـارئها
عينَاها تَرتَقب قِدوم الفَرج
لكن هلى سَيأتي حقًا
ام انهُ ارتقَاب على الفَارِغ
هل للالم نهاية؟
وهل للفرح قدومٌ
ام ان الحال سيقى هكذا حتى الممات؟
*******
نار تغلو في البركان
وحب باقي مدى الزمان
دموع الفراق
ولوعة الاشتياق
مابين هدوء قبل عاصفة
يجتاحني حب مع عاطفة
هل سيجمع القدر الشملان
ام سيبقون بعيدون مدى الزمان
من يتغلب عاطفة الحب
ام هدوء الخجل
من هي؟
ومن هو؟
هل للقصة نهاية ام انها باقية في محن البداية....