حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش ا لقاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
وبعَد مابية حيل أبچي
أحاچي الصورة من أشتاگ
بس الصورة ما تحچي
شايـف من اشتاڪَله ومااگدر احجيله؟
مثل ليحب الله ومـَا يصليله
شيلمنة !
بعَد كِلمن مَشة بدربة
واحد يضحك
و واحد وكف گلبة
هَذا شارعكُم وصَلتة !
وجايَب وياي الخَريّف
علمِت روحي الشجاعَة
وبطليت من الرجَيف
وتالي خِفت الباب ادِگة
وگِمت ادِك اعلة الرَصيف
قصتنا جديده
انتقام الجادل................♡
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
بين القوة و الضعف
و بين الحب و الحقد
و بين الخوف و الشجاعه
و بين الهوس و الجنون
و بين الحزن و السعاده
ولدت انا لأكون سند ولكني لم املكه
بين طيات الزمن و غدره ضعت وضاع اخوتي معي
ضعت لأعود المنتقمه
ضعت لأعود اقوى
ضعت لأعود شجاعه
ضعت لأعود السند الذي لم املكه
انا تلك القويه التي خبأت حزنها وضعفها داخلها
من هم الفاعلون ولماذا؟