في ظلال مدينة هادئة تعيش أسرارًا لا يُفصح عنها
ترتكب جريمة تهز أركان المجتمع بأكمله.
جريمة تلو الأخرى
قاتل يترك وراءه أثرًا غامضًا
وأدلة تثير تساؤلات أكثر مما تجيب.
محققة لا تعرف الخوف
تواجه ألغازًا معقدة
وحقيقة قد تغير كل شيء.
بين الظلال والغموض
تشتعل صراعات العقل والقلب
في مطاردة لا نهاية لها مع سفّاح لا يرحم.
لذا هل يمكن للحقيقة أن تُكشف؟
هل سيتمكنوا من فك العقد المجهولة في تلك القضية؟
أم سيُثبت ذلك السفاح مُراده من تلك الجرائم؟
مرحباً بكم في روايتي الاولى من التصنيف الاجرامي و البوليسي ، آمل ان تكون قرائتك لها تُعد كـ تجربةٍ رائعة.
في زوايا العقل
حيث تُدفن الذكريات لا تموت، بل تتحول
في بيت الطفولة، يعود "آيليوس" محمّلًا بصدى الضحكات القديمة، ليجد نفسه في مواجهة ماضيه المعطوب!
لكن الجدران تتكلّم، والدم لا يجف!
جريمة بلا شهود... وطفل لا يُعرف إن كان مات أو لا يزال يصرخ تحت الأرض!
كل شيء مكسور، ممزّق، مبتسم بطريقة خاطئة!
وكل ما ظنه هذيانًا... بدأ ينزف من بين أصابعه كـحقيقة!
رواية تتسلّل إلى أعماق النفس... حيث البراءة متقلبة، والشرّ يرتدي ألف وجه!
رواية بـ عنوان: السفاح-مجزرة الأطفال- بطولة آيليوس ديرلاك
بـ حـبريَّ رُقـيـة الحـبيـب ✒️
رواية ذات تصنيف رعب ، غموض ونفسي
كل الأحداث والفكرة تعود لي ككاتبة وأن وجد مشهد مشابه لآخر فهذا محط صدفة لا أكثر!