فِي هذا الوُجود ، لم يعد القَدر سرّاً مُحجّباً..بَل بات خُطاً مَرسُوماً ! شخصٌ ما ..في مكان مُجهل.
خلق ليكون نصفك الاخر.
"الرَفيق حَبلُ الحَيِاة المَتِين."
أُطلقَ على هذا ما يُسمى ب 'النعمة' ،لكن لا أَحد أفشى عن الثَمن.
الثمَن الذي عَليك دفعهُ مالم يَتوافق رفَيقك مع مُناك فتستحيلُ تِلكَ النعمة.. لتصبح نَقْمة.
في مدينةٍ لا تعرف سوى القسوة، وُلد كايدو من رحم الفوضى.
رجلٌ بنظرةٍ حادة لا تعرف الرحمة، يقف فوق العرش المبني على الخوف والدم، حيث لا مكان للعواطف ولا للضعف.
كل شيءٍ لديه محسوب... من أنفاسه إلى خطوات ضحاياه.
لكن تلك القوانين بدأت تتصدع منذ دخل متجرًا صغيرًا في أحد الأزقة، متجر خياطة بسيط تحيطه رائحة القماش والسكينة.
هناك، التقى إلوا - رجلًا لا يعرف الشر، بعينين تحملان صدقًا نادرًا كأنهما تجهلان أن العالم متسخ.
خيوطه ناعمة ككلماته، وصوته هادئ لدرجة تستفز كايدو المعتاد على الضجيج.
لقاء واحد... كفيل بإرباك زعيمٍ لا يربكه شيء.
وما بين الخطر والبراءة، يولد فضولٌ يتحول إلى هوس، وهوسٌ يتنكر في هيئة حماية، حتى يجد كايدو نفسه عالقًا بين أن يُبعده... أو يُدمّر كل من يقترب منه.
"ياقة ملطخة بالدماء" ليست عن الجريمة وحدها، بل عن التناقض القاتل بين من عاش وسط النار ومن جهل معناها...
عن يدٍ اعتادت القتل، تكتشف للمرة الأولى كيف ترتجف حين تلمس الطيبة.
.
في مدينة تُقاس فيها السُمعة بالخطوة، والحب بالحذر...
تنكسر خطوط الصمت بين الماضي والحاضر، بين الواجب والرغبة
كل شي يبدأ من مجلس، سوق، ليلة جمعة،
وضحكة لم تصل.
عاميه +18
⛔️ bxb
فِي عالم لا يُترك فِيه الميلاد للصُدفة ، يُقسم البشر الى تصنيفات تُحدد مصائرهم مُنذ الولادة
وفِي ظل نِظام صارم يفرض القيُود قبل الاختيارات يقع رايدر كروفورد في الهوس مع فتى يظن انهُ الشخصية الاحتياطية للجميع.
Omegaverses.
أمبرغ (حمل رجال).
كان مجرد شخص عادي... حتى أنقذ حياة رجل مجهول من الموت.. لحظة واحدة غيرت كل شيء، لأن ذلك المجهول لم يكن ضحية... بل قاتلا متسلسلا. ومنذ تلك اللحظة، بدأ القاتل يراقبه، يعجب به، ثم يقع في هوس مظلم لا يمكن الهروب منه....
القصة ولدxولد، من لا يحب لا يقرأءة، وشكرا
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة.
"و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك."
نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه.
"ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود."
لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.
"تحذير القصة تحتوي علي مواضيع محرمة في الدين فلا تأخذون اي شيء بعين الاعتبار" ⚠️‼️
- عندما يقرر أبن زعيم عصابة خطف شاب للاستمتاع
واللعب به مثل الدمية، ماذا ستكون النتيجة..؟
- عندما يقوم بخطف فتي قاصر؟ مازال لم يبلغ الثامنة عشرة حتي..!!
قيد التعديل ⚠️‼️