نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
قصة منقوله للكاتب على الفتلاوي
سمر.كااافي اررحمني يووميه ضرب واهانه مااريدك مااحبك فهممممت طلكنييي الحب مو اجباري هاي لان يتيمه وماعندي اهل هيج تسوي بحالي
قصة فتاة تجبرها الظروف على التعايش مع انواع العذاب ان كان م̷ـــِْن الاهل او الحبيب ولان قلبها م̷ـــِْن ورق يتحمل النار شفافة تعبرها اليها النظرات وتحركها النسمات
وتتعرض لهزات تلو الهزات ولكنها تبقى قـلب م̷ـــِْن ورق
بقلم Reem
سكنت قلبي دون استئذان .كانت بعيدة عن عالمي فجأة ضهرت امامي فلقيت نفسي مجنون بحبها .
قصه من نسج الخيال تتكلم عن عشك اهل الجنوب وخاصه اذا كان العاشقين في نفس العالم
تابعونا وان شاء الله ت عجبكم القصه
بقلمي
لحن الحياةة......تحياتي للجميع
قصة عراقيه حقيقيه ممزوجه بمواقف من الخيال
تحكي عن الحب المستحيل وتأثير المستوى المادي على الحب وعن زواج المتعه وتأثيره على البنت واهلها
وتحكي عن ادمانك لشخص وفجاه تجده غير مقدر لحبك واهتمامك وتضحيتك فهل للذكريات تأثير في حياتنا وهل الذكريات قادره على تغير قدرنا
أن تشتاق للذكريات أصعب من أن تشتاق للأشخاص.?