أشعرُ كَما لو أنَني نكِرة في هذا العَالم،
لَكني وبقربِكَ يا صديقي أصيرُ معرفة،
ولا أستطيعُ إنكاري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة قصيرة.
التاريخ: 10/08/2019
تم تكملتها: 28/4/2020
في احد ايام الدراسة وكأي يوم عادي دخل معلم التاريخ لذاك الفصل ليعم الصمت المكان ليقف امامهم بهيبته ويقول بصوته الاجش:" اليوم سنتحدث عن ارض الكوهينور .." .
من هنا بدأ كل شئ ..
بعد انتهاء رين واصدقاءة من امساك قاتل والدته سيدخلون احداثا غريبة خيالية ستدخلهم لعالم غريب .
فما السر وراء هذا المكان ؟
كله ستعرفونه بين سطور روايتي .
تم النشر : 21/4/2020
مكتملة (((((((رواية نقية )))))))
(((و تم تغيير الاسم لسببٍ سأطلعكم عليه قريبًا.)))
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
"تعلَّم كيف تكون وحدك ، لأن يومًا ما ستجد نفسك وحيدًا ."
كلمات قالها لي متسول مجنون يسير في الشارع مقهقاً ، قبل سنتين من وجودي بهذا المنزل الكبير الذي يخص عائلتي و عائلة والدي ، بعدما تركني والداي و قد سافرا سوياً لإحدى دول انجلترا تاركين إياي وحيداً بمنزل جدي و أعمامي ، كان منزلاً كبيراً لكنه لم يكن يتسع لي فأنا و كما يقولون مجرد فتى أبله و ساذج مصاب بطيف من التوحد بالاضافة لمتلازمة نيكتوفيليا .
ليس كل الليل حزين، فهناك أشخاصًا مُلاذهم الليل في وقت وحدتهم يلجأون إليه ، و النجوم تبقى ونيسًا لأرواحهم و علاجًا لفؤادهم!
نيكتوفيليا ، عندما يُعشق الظلام !
7 ديسمبر 2021
4 مارس 2022 انتهت
شيئاً بعد الآخر، شقيقتي، صحتي، حبي، رغبتي بالحياة...
بعدها صديقتي الواحدة الوحيدة، وظيفتي، قدرتي على القيام بأي فعل آخر، خسرتُ شيئاً بعد الآخر حتى بتُ فارغاً.
لكني لم أشكو من فقدان أيٍ من تلك الأمور، ذلك لأني حصلتُ على كل ما كنتُ دوماً بحاجة إليه، الهدية الأعظم على الإطلاق، وهي أنت.
أنتَ من أبقاني واقفاً على قدميَّ كل هذه السنوات، أنتَ من منحني شيئاً أتمسك به لأيامي الطويلة السيئة المتبقية، حباً فريداً يطمئنني أني لستُ فارغاً كما في السابق.
أنتَ من أنقذني.
سأقول آسف لعدم كوني كافياً إليك، وشكراً على كونكَ كافياً إليَّ كل هذا الوقت.
تمارس الحياة في بعض الأحيان ألاعيب غريبة .. هذه الألاعيب قد تؤذي البعض بينما تساعد على ارتقاء البعض الآخر .. قد ترسم ابتسامة جميلة على وجه البعض ..بينما تجرح آخرين بجروح لايمكن لأي إنسان أن يمحيها .. جروح تستقر بالقلب .. لتحمله طوال طريق حياته آلام لا يستطيع أن يتحملها بمفرده .